العودة   ::: مـنتدى قبيلـة الـدواسـر الـرسمي ::: > :::. الأقسام الـنـشاطيّـة .::: > :: القسم الرياضي ::

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-07-2007, 06:17 PM   #496
 
إحصائية العضو







ابومبارك الدوسري غير متصل

ابومبارك الدوسري is on a distinguished road


افتراضي رد: |•♥•| رابطـة الصقــ╝◄ما ظنـك نـاسيـه البطـل يـآ آسيـا ►╚ــور الخضـر |•♥•|

أكد للاعبيه أن الفنان يبدع أكثر أمام الحشود الجماهيرية:

أنجوس أنجح مدرب آسيوي في 35 يوما

الكأس الآسيوية فرصته المثالية لنقل أفكار التكتيكية




35 يوما فقط كانت الفترة التي تولى فيها البرازيلي هيليو سيزار دوس انجوس تدريب منتخبنا الوطني قبل انطلاق كأس اسيا الرابعة عشرة لكرة القدم، لكنها كانت كافية له ليتحول من مدرب مغمور غير معروف على الاطلاق في المنطقة الخليجية خصوصا والاسيوية عموما الى احد انجح المدربين فيها.
ولم تكن فترة الاعداد القصيرة هي العائق الوحيد امام انجوس (49 عاما) في مهمته التدريبية الاولى خارج البرازيل، بل انه اصطدم ببعض الاصابات التي حتمت عليه اتخاذ قرارات بديلة وابرزها لصانع الالعاب وصاحب النزعة الهجومية محمد الشلهوب، فاختار عبد الرحمن القحطاني بديلا عنه وكان ناجحا جدا واحد اهم اكتشافات البطولة الاسيوية.
وليس هذا فقط، بل ان عمل انجوس على رأس الادارة الفنية للمنتخب السعودي ترافق مع انتقادات لاذعة من الاعلام السعودي الذي حرك ضده عواطف الشارع الرياضي ايضا، خصوصا بعد استبعاده لعدد من لاعبي الخبرة مفضلا عليهم العناصر الشابة، وابرز مثال على هذا الصعيد كان قراره بابعاد المدافع حمد المنتشري، افضل لاعب في اسيا عام 2005، والاعتماد على وليد عبد ربه بدلا منه.
وعنفت الانتقادات السعودية كثيرا لان انجوس اختار الى تشكيلة «الاخضر» في النهائيات الاسيوية لاعبين لا يشاركون اساسيين في فرقهم في المسابقات المحلية، وذهب البعض الى اعتباره مغمورا لا يعرف طبيعة اللاعبين السعوديين جيدا.ورغم كل الظروف التي واجهته، شكلت كأس اسيا الحالية فرصة مثالية لانجوس لكي ينقل افكاره التدريبية والتكتيكية الى اللاعبين الذين نالوا ثقته وكان لهم نصيب الانضمام الى تشكيلته، وهي تشكيلة شبه جديدة لا يتجاوز معدل اعمار لاعبيها الثانية والعشرين.
ورفض انجوس بشكل قاطع اعتبار الحظ وحده وراء ما حصل مع المنتخب السعودي حتى الان بتأهله الى نهائي البطولة بقوله :يمكن ان نكون محظوظين في مباراة ولكن ليس في جميع مبارياتنا، فجوابنا على من يقول هذا الكلام كان في الملعب.انجوس الذي كلف باعداد منتخب قوي لنهائيات مونديال جنوب افريقيا عام 2010 يقف على بعد مباراة واحدة من تحقيق انجاز لم يكن يحلم به بقيادة المنتخب السعودي الى لقب كأس اسيا للمرة الرابعة في تاريخه وتكرار ما حققه مواطنه الشهير كارلوس البرتو باريرا.
ونجح ثلاثة مدربين برازيليين بشكل لافت مع «الاخضر» في النهائيات الاسيوية، فقاده باريرا الى اللقب عام 1988، ونيلسون مارتينيز الى نهائي عام 1992 قبل ان يخسر امام اليابان صفر-1، قبل ان تسنح الفرصة الان لانجوس.
وكما فرض انجوس احترامه على المدربين المنافسين، فانه يلقى احتراما لافتا من اللاعبين السعوديين انفسهم الذين اعربوا عن اعجابهم باسلوبه وبطريقته في التدريب، وهو كان يعاملهم على انهم يمتلكون موهبة يجب ان يظهروها امام الجميع من دون اي خوف.
وكان لافتا عندما قال المدرب البرازيلي للاعبيه قبل مواجهتهم منتخب اندونيسيا امام نحو تسعين الف متفرج من مشجعيه :الفنان الجيد هو الذي يقدم افضل ما عنده امام الجمهور، وامام اندونيسيا ستلعبون امام عشرات الالاف ويجب ان تأخذوا الجانب الايجابي من هذا الجمهور وتقدموا افضل ما لديكم.وتواصلت الانتقادات رغم ان المنتخب السعودي عبر الى ربع النهائي بتعادل مع كوريا الجنوبية 1-1 وفوز على اندونيسيا 2-1 والبحرين 4-صفر.
وكان الموعد في ربع النهائي مع اوزبكستان القوية والتي اخرجت الصين بفوز كبير 3-صفر، لكن المنتخب السعودي تفوق عليها ايضا 2-1.ولم يتردد أحد الصحفيين السعوديين بالتوجه الى انجوس في المؤتمر الصحفي عقب تلك المباراة قائلا : أنا من الذين انتقدوك بشدة حتى الآن ولكنني اريد تسجيل اعتذاري منك بعد تأهل المنتخب الى نصف النهائي خصوصا انه يقدم مستوى رائعا هو الأفضل للمنتخب السعودي منذ بداية التسعينات.ابتسم المدرب البرازيلي لدى سماعه هذه الكلمات ورد بهدوء لا يعكس طبيعته ابدا والتي تظهر جلية خلال متابعته المباريات من على خط الملعب :انا قادم من احدى دول امريكا الجنوبية حيث يتعرض المدربون الى انتقادات دائما ويواجهون مصير الاقالة باستمرار، واعتبر الانتقادات جزءا من عملي في مهنة التدريب.واردف بقوله :بدأت لعب كرة القدم عندما كنت في الرابعة عشرة من عمري، واعرف تماما ان الانتقادات مرادفة لهذه الرياضة، لم اقف كثيرا عن الانتقادات التي كنت اواجهها في بداية عملي على رأس الجهاز الفني للمنتخب السعودي لكن اتحاد كرة القدم دعمني في عملي، والان احكموا علينا من خلال ما حققناه داخل الملعب.
اضافة إلى اسلوبه في التدريب، كان لشخصية انجوس اثر خاص في العلاقة السريعة التي تكونت بينه وبين اللاعبين، فكان شديد التأثر والانفعال على كل كرة او فرصة ضائعة للمنتخب السعودي، حتى ان اللاعبين انفسهم كانوا يحاولون التوجه اليه لتهنئته عقب تسجيل كل هدف، وهو بنفسه كان يشاركهم الفرحة ويعانقهم فردا فردا بعد كل مباراة، فتكونت حتى الان قصة نجاح خصوصا انه راهن كثيرا على المجموعة التي اختارها للمشاركة في البطولة.واراد انجوس ايصال افكاره الى اللاعبين بطريقته الخاصة، وقال لهم في احدى المرات :يجب ان تكونوا سعداء في الملعب وان تستمتعوا بادائكم وان تستفيدوا من مهاراتكم الفردية جيدا.واصاب المدرب البرازيلي نجاحا لا غبار عليه حتى الان ونال احترام جميع المدربين والمحلليين، وبغض النظر عن نتيجة المباراة النهائية للبطولة التي ستجمع السعودية والعراق يوم غد الاحد في جاكرتا، فان انجوس اعاد «الاخضر» الى الطريق الصحيح بمواهب جديدة ستشكل نواة المنتخب في السنوات المقبلة.

 

 

 

 

 

 

التوقيع

موقع جائزة الشيخ مران للإبداع العلمي.

http://morran-award.org.sa/index.php

    

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


الساعة الآن 11:50 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
---