![]() |
| انشر الموضوع |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | ||||
|
|
الكلمة التي ألقاها أبو تركي أمام المحكمة
بسم الله الرحمن الرحيم اسمي حميدان التركي, مسلم من المملكة العربية السعودية, عمري 38 سنه ولدي خمسه أولاد وسيمين سبق وان رأيتموهم خلال هذه ألمحاكمه . أنا طالب دكتوراه في العلوم أللغويه في جامعه "كولورادو", وأنا ابلي بلاءً حسناً في دراساتي . أنا ممتن وشاكر لهذه الفرصة لمخاطبة المحكمة.ورغم أنني اخترت عدم الحديث نيابة عن نفسي خلال ألمحاكمه, إلا أنني وجدت ضرورة للإدلاء ببعض التصريحات والإفادات في هذه القضية وحول براءتي حيث أنني أواجه الحكم. عندما حضرت إلى هذا البلد منذ أربعة عشر عاماً ، شعرت أنني محظوظ .. محظوظ جداً أن لدي الامتياز للقيام بدراسة الدكتوراه وعائلتي معي, مما أعطاني راحة البال كونهم الى جانبي بدل أن يكونوا في الجانب الأخر للعالم. تفاءلنا كثيراً, زوجتي وأنا, أن الفرصة أتيحت لنا للعيش في بلد يمارس الحرية الدينية والفرص التعليميّة. شعرنا أنه يمكننا تأمين معيشة عائلتنا بطريقة طبيعيه كباقي العائلات الأمريكية مع الحفاظ على هويتنا الدينيّة والحضارية (الاجتماعية). تابعت دراستي وانغمست انغماساً تاماًً في المجتمع العلمي، وقمت وعائلتي بممارسة حريتنا الدينيّة, وشاركنا في تجمعات الجالية ألإسلاميه في "بولدر"، "دنفر"، "فورت كولينز"، "غريلي", ووطنياً (على صعيد الأمة), وفي جميع الأنحاء مساهمين بذلك بأكبر قدر ممكن لحياة المجتمع الإسلامي والى المجتمع ككل. حضرة القاضي أنا لست هنا لاعتذر لأنه لا يمكنني الاعتذار عن أمر لم أقدم عليه وجرائم لم أرتكبها. لا أقول هذا تعجرفاً وإنما هي الحقيقة . في هذا البلد, واقع أنني مسلم أمر صعب لا يمكنك ان تراه أو تحسه ما لم تكن مسلماً, فامتيازاتك ألمدنيّه غير مأخوذة، فأنت يمكنك الجلوس على منصتك وقول ما يحلو لك, إلا أن الحقيقة تبقى حقيقة والواقع لا يتغير . كل ما استطيع فعله هو دعوة جميع العقلاء والذين لم يتخذوا ضدي حكماً مسبقاً بسبب عرقي أو أصلي, للاستماع إلى أقوالي. أسأل كل عاقل ..... لا أسأل أولائك الذين حكموا علي مسبقاً... أسأل العقلاء الاستماع إليّ . أرجوكم استمعوا إلي. أريد أن استهلّ إفادتي بالتالي: إلى عدالة المحكمة, أريد محاكمة عادلة حقاً. أرجوكم, أريد محاكمة عادلة. احتاج إلى دعوى قضائية واضحة فانا في نهاية المطاف إنسان. لماذا يعاقب أولادي وعائلتي ومجتمعي بسبب ديننا وعرقنا ؟؟ لماذا لا نحصل على دعوى عادله؟ لماذا نحاكم؟ الحكومة ستقاضينا لأي أمر وستفترض أننا مذنبون مهما كان . حضرة القاضي, إن ألدوله تجري تحقيقات معي منذ عام 1995 م ولم تتمكن في إثبات أي شيء ضدي وهذا ما سأعود إليه لاحقا.ً جل ما أريده هو محاكمه عادله, رغم أنني أعلم أن هذه الأمنية قد تصل إلى طريق مسدود ولا يسمعني احد في هذا المجتمع الخائف والحاقد على المسلمين. فهو مجتمع لا يساعد على ذلك, غير أنني آمل أن يكون منطقياً يوماً ما فالأمور تتغير في الحياة ويوماً ما ستكون منطقيه هنا . الأخت زليخه, ومازالت أدعوها أخت رغم جميع الاتهامات والحجج التي اتهمتنا بها, وذلك لأنني أعلم أن قوة أرغمتها. فقد كان المكتب الفدرالي ال (أف .بي. آي ), يضغط عليها طوال ستة أشهر لتقول ما يريدونه. كانت فرداً من أسرتنا, وعاملناها كما عاملنا بناتنا, فقد أكلت مع زوجتي وبناتي، وذهبت في إجازات مع العائلة . الملابس التي كانت تؤمن لها لتلبسها في منزلنا كانت كتلك التي تلبسها زوجتي وبناتي, والموانع التي وضعت عليها فيما يختص بتعاملها مع الرجال من غير الأقارب كان أيضاً هو نفسه مطبّقاً على بناتي وغيرهن من النساء المسلمات في مجتمعنا. لا يمكنك أن تطلب من شخص في ديانة مختلفة أن يكون أمريكياً بالكامل. فلا يمكن أن تطلب منا الذهاب الى مرقص أو الى ملهى ليلي فنحن مسلمون، ومختلفون, حقاُ مختلفون. إن ملابس الأخت زليخه لم تكن عقاباً لها ولم يقصد منها إخفاؤها بالشكل الذي غلّفته الولاية, وإنما أمر تعتنقه بفخر, وقد ذكرت ذلك في المحكمة أكثر من مره. الولاية جرّمت هذه الأساسيات عند المسلمين. والواقع أن هذا الهجوم على اللباس التقليدي للمسلمين كان المحور الأساس لبيان الافتتاح (الابتداء) للمدعي, فقد عبّر باستمرار لهيئة المحلفين خلال ادعاءاته أن مثل هذه الملابس جعلت الأخت زليخه غير مرئية وبالتالي ضحية, مركزاً بشده على "فوبيا" الإسلام (الخوف من الإسلام). لقد رأيتم "المانيكان" (دمية عرض الملابس) التي كانت لديهم ومدى قبحها, وكيف أبقوها أمام هيئة المحلفين, وهذا من أبشع ما يمكن القيام به تجاه مسلم . على حد علمي أنا وزوجتي وأولادي وكل من في بيئتي ومجتمعي وكل من التقى بزليخه عندما كانت في منزلنا, قد بدت سعيدة كونها تقيم في منزلنا. قبل أن يتم اعتقالها عام 24 م لم تلمح لي الأخت زليخه يوماً أنها ترغب بالعودة إلى اندونيسيا, ولم أكن اعلم أنها غير سعيدة بكمّ العمل الذي تقوم به, أو بلباسها أو بطريقة عيشها التي اختارتها هي بنفسها, أو حتى الوقت الذي قضته مع العائلة. لقد نعمت بعلاقة محببة معي ومع زوجتي وأولادي. الحقيقة أن الأخت زليخه وبعد توقيفها لدى مركز حجز المهاجرين, اتصلت بي وبعائلتي مراراً معبره عن حزنها وخوفها لأنها لم تعد معنا وجل خوفها ان تقاضيها السلطات لأنها كذبت مراراً بشان سنها. كذلك طلبت منا المساعدة بأي وسيله ممكنه لرفع الضغط الممارس عليها وتعيين محامٍ لها . فجأة اختفت من مركز ألهجره ولم يعد أحد قادر على الاتصال به, حتى المحامين, لمدة لا تقل عن شهر أو شهر ونصف. ثم وردنا منها اتصال مفاجئ في منزلنا تطلب فيه المساعدة وهي تجهش بالبكاء, وتعلمنا أنها وضعت في منزل آمن وأنها مشتاقة للجميع وخاصة الأولاد . الضحية لا تفعل ذلك. الضحية- من أي نوع- لا تتصل بالعائلة التي تتهمها بخداعها. ولكننا لا نعلم ما الذي حصل معها بعد ذلك, وكل ما أعرفه أن قصتها تغيرت . اعرف أن جريمة ابتدعت من لا شيء. لا أعلم لماذا سمحت الأخت زليخه لأقوالها أن تتغير ولكني اشك أنها انحنت بسبب خوفها أن تقاضيها السلطات وبسبب التهويل الذي مارسه ممثلو السلطة عليها الذين جعلوا من هذه القضيّة مسالة شخصيه ليحصلوا على أكثر ما أمكن من مكاسب, إضافة إلى الوعود التي حصلت عليها والتي تمكنها من البقاء في الولايات المتحدة الأمريكية إذا تعاونت معهم. اعلم أن رجال السلطة استجوبوها مراراً وتكراراً على طول الستة أشهر بعد توقيفها كما ثبت في المحكمة, مما جعلها تغير أقوالها وتتهمني أنا وزوجتي بأمور لم نرتكبها رغم أنها لم تتقدم بأي من هذه الاتهامات لأي من الأخصائيين الاجتماعيين او المستشارة النسائية في بلدها عندما تكلمت معهم. خلال فترة الستة أشهر عندما كانت تتحدث مع العملاء مباشرة وعندما سألها العملاء إذا كانت تعرضت لتحرش جنسي, أجابت بالنفي, قالت "لا" بوضوح ودون تردد كما تشير السجلات. إن سجل المكتب الفدرالي "أف.بي.آي" يشير إلى محادثات تمت ولم يسجلها المكتب (الفدرالي), المنظمة الأكثر دقة في الولايات المتحدة, والتي يمكنها اكتشاف أدق الأمور حسب زعمها. لقد احضروا شخصاً من القنصلية الأندونيسيه ليجلس معها ويقنعها بالتعامل مع السلطات وكل ما أمكنهم الحصول عليه منها كان اتصالاً بالمكتب الفدرالي في منتصف الليل أو في وقت ما في الصباح الباكر، باكيه وتقول أنها كذبت عليهم, وعند سؤالهم لها : "بماذا كذبتي؟!" أجابت: "كذبت فيما يتعلق براتبي، وقد سبب لي ذلك آلاماً في المعدة". لم تقل حتى أنها تعرضت لتحرش جنسي او لأي نوع من التحرش. لقد قابلها عدد من الأخصائيين الاجتماعيين أكثر من مره وكذلك عملاء المكتب الفدرالي أنفسهم حتى تعبوا من الذهاب والإياب في محاولات فاشلة للحصول على مبتغاهم منها. لا أدري لما اختارت السلطات ملاحقتي علماً أنهم يحققون معي منذ العام 1995م كما هو مشار بالسجلات، والآن يتهمونني في محكمه الولاية ومحكمة الإتحاد الفدرالي بالتهم ذاتها. ما بداء كتحقيق إرهابي تحول إلى هذه القضية . إذا نظرتم عن كثب إلى مجريات الأحداث في قضيتي ستلاحظون بوضح, كأي عاقل يفكر منطقياً, أن العملاء قد تلاعبوا بالتحقيقات. حضرة القاضي, منذ حادثة 11 سبتمبر (أيلول) والتي استخدمت في قضيتي لفتح المجال لأعضاء هيئة المحلفين ليقوموا بحكمهم المسبق عليّ, بالإشارة إلي كإرهابي مسلم ومتعصب ينقص فقط مساعدتك لإدانته, استطاع الادعاء أن يوقع بهذه المحكمة بقوله: حسناً, انه حدث آنيّ . إذا كانت السياسة لا تناقش في بيت ما فما المشكلة في ذلك ؟! ما المشكلة في ذلك ؟! اعتقد أن كل عائلة ترغب بحماية أبنائها وممتلكاتها من تأثير السياسة وشرورها, ولكن حضرة القاضي، منذ 11 سبتمبر والمسلمون مستهدفون من قبل السلطات الأمريكية باسم الأمن والإرهاب عن طريق المراقبة المستمرة, أشرطة التسجيل الصوتية, وخسارة الحرية المدنية, وجميعها تتعارض مع نيّة اسلافكم في هذا البلد. أنه حقاً أمر مسيء للعدالة في الولايات المتحدة. إذا كانت السلطات لا تستطيع أن تجعل من المسلم إرهابياً، أو إذا ساورتها الشكوك حول شخص ما, أو حتى أن أحدا رمى بكلمه ادعاء توحي أن هذا الشخص قد يكون إرهابيا ولم تستطع النيل منه اثر ذلك، فإنها (السلطات) لن تدعه وشأنه, ولن تعتذر بل ستبحث عن أي شيء لإدانته وستلفق له التهم، وحادثة الهاتف النقال منذ أسبوعين هي خير مثيل . حضرة القاضي, لقد أتى إلي رجال السلطة مسبقاً قبل وضع هذه التهم وعرضوا عليّ مساومة دعوى قضائية كي أوعود الى بيتي, ولم تتضمن تلك المساومة تهمة التحرش الجنسي أو أي من هذه الأمور, إلا أنني رفضتها. وأكثر من ذلك, تواجد في ذلك الاجتماع كل من: محامي، والمدعي في (المكتب) الفدرالي, وعميل من ال "أف.بي.أي", وآخر من مكتب الهجرة يدعى العميل "ريبو" Riebau الذي شهد في هذه القضية. وقال لي التالي بصوت مرتفع جداً, حتى أن المحامي طلب منه أن يخفض صوته أو ينهي الكلام, قال لي: "أتعلم, إذا لم نتمكن من النيل منك عن طريق الحاضنة فسننال منك بالضرائب, وإذا لم نتمكن من ذلك أيضاّ فسنجد أي شيء ، فاذهب الى وطنك. فقط اذهب الى وطنك." هذه كانت تماماً الكلمات التي قالها ذلك العميل. العملاء, وبدل أن يقوموا بواجبهم على النحو المطلوب (المهني)، شغلوا أنفسهم بوسائل تدميريّه لمحاولة إدانتي بشتى الطرق المتاحة وان عنى ذلك تدمير عائلتي . حضرة القاضي, إن جميع التهم التي وجهت إلي كانت ملفقه من قبل السلطات لأنهم لم يتمكنوا في إقامة دعوى إرهابية ضدي وذلك ببساطة لأني لست إرهابيا, وأرادوا الحصول على النتائج بغض النظر عن الجريمة . افترضت السلطات خطاءً أنني متورط بالإرهاب وذلك لأنني أملك دار نشر كتب إسلاميه وأنني ناشط في خدمة مجتمعي، كما حاولوا النيل مني بقضية مخالفه الفيزا. العميل "ريبو" ذاته اتصل بجامعتي في يوليو 24م, أو محيط تلك الفترة متحدثاً مع المكتب الدولي في محاولة لإلغاء فيزتي، إلا أن رد ألجامعه كان أن التركي يحرز تقدماً جيداً في برنامج دراسة الدكتورة، فكان تعليق العميل ريبو للمكتب:"هل من وسيلة لإلغائه". حضرة القاضي، لقد راقبوا منزلي وعائلتي طوال سنوات, وأكثر من ذلك قاموا بتوقيفي في "الينويس" لأن اسمي ورد في قائمة مراقبة إرهابيين, وقد أصدروا مذكرات تفتيش وطبقوها بحقي, وبحق عملي, ومنزلي في محاولة بائسة لإيجاد إثبات ضدي إلا أنني لست إرهابيا ولا علاقة لي بالإرهاب ولا أؤيده . أنا مسلم وقد عشت سنوات شبابي في هذا البلد اربي أولادي وآخذهم إلى المدارس فيه. عندما باءت جميع محاولتهم لإدانتي بالفشل, توجهوا إلى الأخت زليخه واستجوبوها لشهور دون ان يسجلوا أي من أقوالها قبل أن تخبرهم ما أرادوا أن يسمعوه تماماً. العملاء جعلوا من هذه القضية مسألة شخصيه . بعد ان ابتدعت هذه القضية, واثر عودة الأخت زليخه الى رشدها, استاء العملاء لذلك. وعندما أرادت الاعتذار لنا, لم يفرح العملاء بذلك. وعندما تزوجت من رجل مسلم وراحت تبكي وتحاول الوصول إلى فريق الدفاع للاعتذار ولإنهاء المسالة, وفي غضون يومين من وصول "الايميل"e mail البريد الكتروني الى محامي الدفاع الماثل عني، حضر العملاء الى منزل العروسين لتفقد الزوج. من يتمتع بمثل هذه الرفاهية في الولايات المتحدة؟ عندما تتزوج المرأة تأتي السلطات بنفسها لتتأكد من أن الزوج مناسب لها. حاولوا إقناعها بعدم الإقدام على ذلك الى لخطة أخبرت العميل "بيبكBibik " أنها تريد أن تسقط كل التهم، فقال لها الجملة الشهيرة التي نسمعها في كل مكان :"هل أنت معنا أم ضدنا؟" فاسترخت وقالت :"أنا معكم". خوفاً من ذلك, وخلال ثلاث أسابيع, تطلقت من زوجها لأنه كان يقف في طريق ما أرادوه, ولم ترغب السلطة ان يبعدها أحد عن تحقيق نواياهم تجاهي. حضرة القاضي, لست أنا والأخت زليخه فقط من مورس عليهم التهويل في هذه القضية, كذلك شاهد دفاع وادعاء أيضاً, وعضو من مجتمعي أتى إلى المحكمة لدعمي. هؤلاء الشهود أعضاء في المجتمع الإسلامي من المهاجرين الذين هم عرضه للتهويل, وقد تمت مساءلتهم عن سبب حضورهم الى المحكمة ودعمهم لي وعن كل بيان أو تصريح أدلوه عني ولأجلي, وكانوا يتعرضون للتحدّي في كل مرة يدلون فيها بإفادة لا تتناسب مع ما يريد العملاء سماعه, كما وقد سئلوا:"هل انتم معنا أم علينا؟" مثال على ذلك تم تثبيته في المحكمة الفدرالية, أن واحداً من أعضاء جاليتي شهد أمام القاضي "ميللرMiller " أن خلال تسويه كفالتي وفي أثناء جمع أبناء الجالية للكفالة, ذهب العملاء "ريبو" و "بيبك" إلى ذلك العضو وقالوا له:" إذا رأيناك في المحكمة أو حاولت حتى أن تساعد التركي في كفالته فسوف تواجه مشكله كبيرة." ولم يتوقف ترهيب هؤلاء الأعضاء من الجالية خلال المحكمة. حضرة القاضي, أن أي محاولة مساعده لي أثناء المحاكمة كانت تجابه دائماً بالمساءلة من العملاء الفدراليين. حتى أن أحد المسنين في أعضاء جاليتي تم مساءلته في إحدى الزوايا خارج قاعة المحكمة, وأكثر من ذلك, لقد حاولوا تشويه سمعتي وإشاعة الأقاويل عني بين أبناء الجالية, والافتراء عليّ قدر الإمكان. وفي وقت ليس ببعيد، منذ حوالي الأسبوع أو الأسبوعين, توجه العميل "بيبك" إلى واحدة من أعضاء الجالية مهدداً إياها فيما كانت تكتب رسالة إلى هذه المحكمة الموقرة في محاولة لدعمي. حضرة القاضي, بالرغم من كل هذه المراقبات والتحقيقات التي أنجزها رجال السلطة منذ أكثر من عشر سنوات, لم أتمكن من الدفاع عن نفسي كما يجب لأنني منعت من الحصول على معلومات حول التحقيق أو النظر في الوثائق بحجة "الدواعي الامنيّه". يجب أن لا يخدع الناس بعد الآن باسم الأمن الوطني وأن لا يسكتوا على مثل هذه الأمور لأنه عندما يخدع الناس بمثل هذه الذرائع يذهب الأبرياء إلى السجون, تدمر العائلات، وتدمر حياتهم وبيوتهم وأولادهم كما دمرت عائلتي وحياتي. كان الاتفاق قائماً دائماًً بين سارة زوجتي, والأخت زليخه على أن يحفظ مالها الى حين رحيلها, وهذا ما شهدت به الأخت زليخه في هذه المحاكمة, وهو أمر لم نختلف عليه أبداً. أثناء المحاكمة, كما يمكن ان نتذكر حضرة القاضي, كانت الأخت زليخه تشهد على الدوام ان المال الذي اكتسبته كان يحفظ بأمان لدى سارة وهو أمر لم تعترض عليه الأخت زليخه يوماً. حضرة القاضي، لقد اتهمنا أنا وزوجتي في هذه المحكمة, في المحكمة الفدرالية, وفي محكمة الهجرة, فلو كنت مكاني, حضرة القاضي, وأنت رب أسرة, متزوج, ولديك أولاد, ماذا كنت ستفعل؟ لو كنت أنت وزوجتك تتهمون وتحاكمون وتتوقعون حكماً مؤبداً ماذا كنت ستفعل ؟! أرجوك أنقذ احدنا. لقد قررت أنا وزوجتي بعد أن أقنعتها أنه من الأفضل أن تقبل هي تسويه عن جرم لم ترتكبه, وذلك لتبرئة نفسها كي تبقى مع هؤلاء الأطفال وحتى لا يصبحوا يتامى الأب والأم. اقله يكون احدنا الى جانبهم . جل ما أريده هو محاكمه عادله وأنا لم أحصل عليها في هذه القضية يا حضرة القاضي . استخدم المدّعون كلمات ك: استعباد والانشغال في تجارة الإنسان ليكملوا هذه القضية, والواقع أن رجال السلطة هم من حجزوا الأخت زليخه ومنعوا وصول المال الذين أردنا دفعه لها من الوصول إليها، رغم محاولاتنا الجاهدة لإيصاله لها. حضرة القاضي، لقد سمحت هذه المحكمة بوجود أدله غير مرتبطة بهذه القضية، كما أن المحلفين لم يكونوا من نظرائي عرقياً، حضارياً, أو بأي شكل من الأشكال. حتى أن هؤلاء من نظرائي لم يشكلوا حتى الأقلية من هيئة المحلفين, فهم لا يعرفون الفرق بين المسلم والسعودي, وكل ما يعرفونه هو رهاب الإسلام وهو الخوف في المسلمين السائد في الولايات المتحدة الأمريكية هذه الأيام. أحد المحلفين, وبعد قسم داخل مقعد المحلفين, قام بتعليق ضد المسلمين فأمرته المحكمة بالدخول الى المقعد (المقصورة) رغم أنه أدلى بتصريح يفيد أنه حكم بما يأمره به إلهه. هناك محلف أخر حكم علي مسبقاً حضرة القاضي, علماً انه كان نائماً أكثر من نصف الوقت أثناء المحاكمة. كان يغط في النوم بين الحين والآخر ولم يتخذ أي إجراء بحقه رغم أشارة المحامين إليكم بذلك. حضرة القاضي, لقد أدنت بناءاً على مخاوف ومشاعر لا على الدلائل، فليس هناك اي دليل مادي من أي نوع ولا تعاون، لاشيء, وذلك, كما قلت, لأنه الوقت الخطأ والزمان الخطأ لتكون مسلماً. لم يكن لهذه القضية أي جوهر حقيقي ومع هذا حاولت. فهذه لم تكن محاكمه لي او لعناصر الجريمة, بل محاكمه للإسلام والمسلمين. كل ما أردته, حضرة القاضي, أن أعامل كأي متهم أمريكي يحق له الاضطلاع على دلائل السلطة ضده وحماية حقوقه المدنية, ولكني لم أحظى بذلك. حضرة القاضي, مرة أخرى أن اختم بما بدأت به, أريد محاكمه عادله. أرجوكم, أرجوكم أردي دعوى منصفه، وهيئة محلفين عادله. محاكمه أحصل فيها على حقوقي المدنية ولا يكون فيها موطني سبباً لإدانتي . وشـــكراً لكــم مـنـيـر الـودعـانـي
|
||||
|
|
|
|
|
#2 | ||||
|
|
عائلة التركي تلتقي وزير العدل لولاية كولارادو
15-11-2006 الـــيــــوم "...أشار الدكتور حمد الماجد للتعاطف الشعبي من جميع شرائح المجتمع لثقتهم ببراءته و لما يجده المتابع للقضية من تحيز واضح ظهر خلال وسائل الإعلام السعودية و الأمريكية . ..." إلتقى صباح هذا اليوم وزير العدل بولاية كلورادو الامريكية جون ساثرز والوفد المرافق له و الملحق السياسي في السفارة الأمريكية في الرياض مايكل بوينتون بعائلة طالب الدكتوراة السعودي حميدان التركي المعتقل في ولاية كلورادو الأمريكية ممثلة في الدكتور / أحمد بن علي التركي - أخو المعتقل - و الأستاذ/ فهد النصار - المتحدث باسم العائلة - بحضور معالي مستشار خادم الحرمين الشريفين الأستاذ / عادل بن أحمد الجبير و ممثل هيئة حقوق الإنسان الدكتور/ زيد الحسين و ممثل الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان الدكتور حمد الماجد و ذلك في قصر المؤتمرات في الرياض . و قد بدأ اللقاء بعرض السيد جون ساثر لإجراءات المحاكمات الأمريكية و الإستئناف للأحكام الصادرة فيها و شرح الغموض الذي يكتنفها، بعد ذلك قام الدكتور أحمد التركي بعرض مفصل للقضية و شرح الانتهاكات التي تعرض لها أخوه حميدان التركي و زوجته السيدة سارة الخنيزان و أطفالهما من بداية الإعتقال و أثناء المحاكمة و التعسف في استخدام القوة و الصلاحيات الممنوحة لبعض المسؤولين الأمريكيين . ثم بين التحيز الذي مارسه القاضي للإدعاء العام ضد المعتقل و رفضه لكثير من أدلة البراءة في مقابل قبوله بأدلة واهية من الإدعاء العام و طريقة سجنة و امتهان خصوصيته كمسلم و حريته في ممارسة الشعائر الدينية . و قد أبدى الضيف استغرابه الشديد من حدوث مثل هذه المواقف خصوصا ما حدث في المحكمة من تهديدات الادعاء العام لزوجة حميدان أمام القاضي الذي لم يحرك ساكناً و مثل تهديدات عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي عام 24 م لحميدان التركي أمام محاميه بسجنه عاجلا أم آجلا بسبب أو بدون سبب . كما علق الدكتور / زيد الحسين على معرفته الكاملة بتفاصيل القضية حيث أنه كلف من قبل معالي الشيخ تركي السديري الأمين العام للهيئة بزيارة أمريكا قبل شهر تقريبا و قابل المسؤولين الأمريكين ، و قد بين أن القضية غير عادلة مطلقاً و أن لها الأثر السلبي الكبير على نظرة المجتمع السعودي للعدالة الأمريكية و للعلاقات الثقافية و الإقتصادية بين البلدين حيث من الواجب تدارك الخلل الحاصل خلال فترة الاستئناف لإظهار العدالة . و أشار الدكتور حمد الماجد للتعاطف الشعبي من جميع شرائح المجتمع لثقتهم ببراءته و لما يجده المتابع للقضية من تحيز واضح ظهر خلال وسائل الإعلام السعودية و الأمريكية . و في ختام اللقاء شكر الدكتور أحمد التركي للسيد جون ساثر و مرافقيه حضوره للملكة و تفهمه للملاحظات و الانتقادات التي طرحت و وعده بحلها و طالبه بمحاكمة عادلة لأخيه المعتقل لثقته ببراءته و تعويضه عما تكبده و عائلته من أضرار كبيرة نفسية و مادي مـنـيـر الـودعـانـي
|
||||
|
|
|
|
|
#3 | ||||
|
|
المليك وساثرز يبحثان قضية حميدان التركي
"...وجرى خلال الاستقبال بحث قضية المواطن السعودي حميدان التركي المسجون في ولاية كلورادو وأعرب خادم الحرمين الشريفين للمسؤول الامريكي عن مدى اهتمامه وحرصه - أيده الله - على اظهار الحق وتحقيق العدالة في هذه القضية. ..." ![]() واس ـ الرياض استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله في قصره بالرياض مساء أمس وزير العدل بولاية كلورادو الامريكية جون ساثرز والوفد المرافق له.وجرى خلال الاستقبال بحث قضية المواطن السعودي حميدان التركي المسجون في ولاية كلورادو وأعرب خادم الحرمين الشريفين للمسؤول الامريكي عن مدى اهتمامه وحرصه - أيده الله - على اظهار الحق وتحقيق العدالة في هذه القضية. حضر الاستقبال معالي المستشار في الديوان الملكي الاستاذ عادل بن أحمد الجبير وسفير الولايات المتحدة الامريكية لدى المملكة جيمس اوبرويت المصدر: جريدة اليوم وكالة الأنباء السعودية مـنـيـر الـودعـانـي
|
||||
|
|
|
|
|
#4 | ||||
|
|
أبو تركي من سجنه يبعث برسالة مطمئنة لأحد أصدقائه ..
"...وبارك الله فيك على كل ما خطت يدك فيها وعبر عنه قلبك من محبة اخويه يرجى بها وجة الله وأسأل الله ان يجمعني وإياك في ظله يوم لا ظل إلا ظله ..." ![]() بسم الله الرحمن الرحيم الى الاخ الفاضل الحبيب / فهد المحيسن وفقة الله وسدد خطاه في الدنيا والآخرة وسلمة ورعاه. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة وصلتني رسالتك المبادلة والمؤرخة بالثامن من سبتمبر لهذا العام, وبارك الله فيك على كل ما خطت يدك فيها وعبر عنه قلبك من محبة اخويه يرجى بها وجة الله وأسأل الله ان يجمعني وإياك في ظله يوم لا ظل إلا ظله , وقد بلغت وأوفيت فأسأل الله ان ينفع بك ويستر عليك في الدنيا والآخره , وبلغ سلامي ومحبتي لخاصة نفسك ووالديك واخوتك واهلك وكل سأل عنا من الاحباب وأسال الله العظيم ان يحفظكم جميعاً ويسدد خطاكم . وأسال الله ان يقبل منا ومنك صيام وقيام رمضان . اخي الحبيب عجبت لحديث ابن عباس واثر نصح رسول الله له علينا كأمه , فقد كان صلى الله علية وسلم لاينطق عن الهواء , وكلما قرأت اورددت هذا الحديث وددت ان الله يمنحني البركة في الوقت لكي ابلغه لكل مسلم ومسلمة , فهذا الحديث له اثر عجيب في جعر المسلم ايجابياً في حياته , والله در الشيخ عايض القرني منذ اكثر من عشر سنوات قال الدرر في شرح ووصف هذا الحديث , اخي دخلت السجن وكأني لم ادخله قناعه وايماناً بأن ما أصابني لم يكون ليخطئني , ومن هذه القناعه لا يجد المسلم خيراً له في اشغال نفسة بالتذمر من المصيبة والأشتغال بعواقبها العاطفية وهو لا يقدر على ازاحة هذه المصيبة ان غلبت عاطفة عقله , بل الخير له في ان يعلم ان ماقدره الله قد حصل وان الخير للمسلم المؤمن ان يستثمر هذه المصيبة بالتقرب الى الله والتضرع والتحوقل وسؤال الله سؤال ام سلمة حين فقدت زوجها وقالت كما امرت "انا لله وان الية راجعون , اللهم اجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها". اخي الحبيب اوصيك بحفظ هذا الحديث ودراسته والاعتبار به وابلاغه لمن احببت, وتلطف بإبلاغه لنفسك ولغيرك كتلطف الحبيب صلى الله علية وسلم حين نادى ابن عباس نداءً يحبه ابن عباس بقوله له "ياغلام " ولا تطل في شرحة او ابلاغه لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال : "كلمات" وليس خطب او محاضرات لحكمة من الرسول الله صلى الله عليه وسلم بأن النفس تمل من الأطاله ولكي لا اخالف حكمة الرسول صلى الله علية وسلم احببت ان اسرد لك هذا الحديث مع العلم بأنك تعلمه ولكن تبركاً بكتابة كلام الرسول صلى الله علية وسلم. فكما روى حبر الأمة رضي الله عنه انه كان خلف رسول الله صلى الله علية وسلم يوماً فقال : "يا غلام , اني اعلمك كلامات : احفظ الله يحفظك , احفظ الله تجده اتجاهك , اذا سألت فسأل الله , واذا استعنت فستعن بالله , واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشي لم ينفعوك إلا بشي قد كتبة الله لك , وان اجتمعوا على ان يضروك بشي لم يضروك إلا بشي قد كتبة الله عليك , رفعت الأقلام وجفت الصحف". اخي العزيز , نفع الله بك والديك فقد حباك الله بخلق أسال الله ان يبارك لك فيه , وللوصال بقية , وسلامي على كل من دعاء لي ولك من سأل ولك من امن بالله ومحمد صلى الله علية وسلم . اخوك / ابوتركي حميدان العلي التركي مـنـيـر الـودعـانـي
|
||||
|
|
|
|
|
#5 | ||||
|
|
حقوق الإنسان السعودية تطالب بمحاكمة عادلة للتركي
"...وحاولت الجهات الرسمية الأمريكية أن تبرر ذلك بأن هذا هو النظام المطبق على الجميع وأن لم يكن هناك أي تمييز مقصود ..." ![]() طالب نائب رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان السعودية الدكتور مفلح القحطاني السلطات الأمريكية بإجراء محاكمة عادلة للمعتقل السعودي حميدان التركي وذلك بإعادة النظر في الحكم المتحيز الصادر بحقه وقبول الاستئناف المقدم من فريق محاميه ، وقال القحطاني في تصريحات لجريدة الوطن السعودية " لاشك أن هناك تحيزا ضده، ونتمنى قبول الاستئناف المقدم مؤخرا وأن يحصل على أفضل وضع مما هو عليه الآن". وتلقت الجمعية ردا من السلطات الأمريكية يوضح وجهة نظر" ولاية كلورادو" حول معاملة السعودي حميدان التركي قائلة إن "ما تعرض له التركي من حلق لحية وتجريده من ملابسه من أجل تفتيشه أثناء دخوله للسجن أجراء أمني معتاد يسري عادة على كل السجناء ". أوضح القحطاني أن رد السلطات الأمريكية جاء نتيجة لما أثير في المباحثات مع نائبة وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون حقوق الإنسان "إيريكا ج باركس رقلز" خلال الزيارة التي قامت بها الشهر الماضي ومع المسؤولين في السفارة الأمريكية و الذين قاموا بزيارة الجمعية مؤخرا ، حيث كان هناك حديث عن الانتهاكات التي تبعت صدور الحكم ضد المبتعث السعودي حميدان التركي ولم يحظ بمحاكمة عادلة وأن علمية نقله للسجن كانت معاملة غير عادلة ونوعاً من التمييز الممارس ضده وحاولت الجهات الرسمية الأمريكية أن تبرر ذلك بأن هذا هو النظام المطبق على الجميع وأن لم يكن هناك أي تمييز مقصود ضده ولذلك أرسلوا للجمعية عدداً من المطويات تضمنت معلومات تفيد بأنها تطبق نظاماً موحداً على كافة السجناء دون تمييز بين أحد , بالإضافة إلى زعمهم بأنهم يحترمونه و لا يتعدون على حقوقه في أداء واجباته الدينية من خلال تقديم نوعية من الأكل تتوافق مع عقيدته و تسهيلهم في أدائه الصلاة, وأنهم يبحثون دوما عن أفضل الوسائل لمساعدته. وقال القحطاني "من خلال المعلومات المقدمة من قبل السلطات الأمريكية فإنه لم يكن هناك أي تحيزاً ولكن من خلال متابعة إجراءات المحاكمة وتوجيه التهم ضده لاشك أن هناك تحيزاً ضده". المصدر: موقع الإسلام اليوم مـنـيـر الـودعـانـي
|
||||
|
|
|
|
|
#6 | ||||
|
|
القحطاني: محاكمة حميدان التركي كانت متحيزة ونطالب بإعادة محاكمته
"...ولكن من خلال متابعة إجراءات المحاكمة وتوجيه التهم ضده لاشك أن هناك تحيزاً ضده". ..." ![]() طالب نائب رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان الدكتور مفلح القحطاني في تصريح لـ "الوطن" بإجراء محاكمة عادلة للمعتقل السعودي حميدان التركي وذلك بإعادة النظر في الحكم المتحيز الصادر بحقه وقبول الاستئناف المقدم من فريق محاميه قائلاً" لاشك أن هناك تحيزا ضده، ونتمنى قبول الاستئناف المقدم مؤخرا وأن يحصل على أفضل وضع مما هو عليه الآن". وتلقت الجمعية ردا من السلطات الأمريكية يوضح وجهة نظر" ولاية كلورادو" حول معاملة السجين السعودي حميدان التركي قائلة إن "ما تعرض له السجين من حلق لحية وتجريده من ملابسه من أجل تفتيشه أثناء دخوله للسجن أجراء أمني معتاد يسري عادة على كل السجناء ". أوضح القحطاني أن رد السلطات الأمريكية جاء نتيجة لما أثير في المباحثات مع نائبة وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون حقوق الإنسان "إيريكا ج باركس رقلز" خلال الزيارة التي قامت بها الشهر المنصرم ومع المسؤولين في السفارة و الذين قاموا بزيارة الجمعية مؤخرا ، حيث كان هناك حديث عن الانتهاكات التي تبعت صدور الحكم ضد المبتعث السعودي حميدان التركي ولم يحظ بمحاكمة عادلة وأن علمية نقله للسجن كانت معاملة غير عادلة ونوعاً من التمييز الممارس ضده وحاولت الجهات الرسمية الأمريكية أن تبرر ذلك بأن هذا هو النظام المطبق على الجميع وأن لم يكن هناك أي تمييز مقصود ضده ولذلك أرسلوا للجمعية عدداً من المطويات تضمنت معلومات تفيد بأنها تطبق نظاماً موحداً على كافة السجناء دون تمييز بين أحد , بالإضافة إلى تأكيدهم بأنهم يحترمونه و لا يتعدون على حقوقه في أداء واجباته الدينية من خلال تقديم نوعية من الأكل تتوافق مع عقيدته و تسهيلهم في أدائه الصلاة, وأنهم يبحثون دوما عن أفضل الوسائل لمساعدته. وقال القحطاني "من خلال المعلومات المقدمة من قبل السلطات الأمريكية فإنه لم يكن هناك أي تحيزاً ولكن من خلال متابعة إجراءات المحاكمة وتوجيه التهم ضده لاشك أن هناك تحيزاً ضده". وأوضح بلاغ ولاية كلورادو " التي يعتقل فيها التركي" أن الإجراءات التي اتبعت مع حميدان التركي تسري عادة على كل السجناء حيث يخضع الجميع للإجراءات الأمنية. وأكد الرد الأمريكي أن جميع السجناء يخضعون لجميع الإجراءات الأمنية حيث يتم حلق وتقصير شعر جميع النزلاء عند دخولهم لمنع التهريب ولأسباب صحية، و يتم تفتيش جميع السجناء وهم عارون عند الدخول وقبل نقلهم وأحيانا يتم التفتيش كجزء من إجراءات تفتيش منشآت السجن، يتم تقييد جميع السجناء خلال إجراءات الدخول وعند النقل، ومن الممكن أن يختار المسجونون الصلاة خلال إجراءات الدخول أو النقل ولذا يصلون وهم مقيدون، ولا يتم تقييد المسجونين عادة ويسمح لهم بالصلاة دون قيود. ويتم تحديد "مدير حالة" للمسجونين، ومهمة مديري الحالات التعامل مع طلبات الزيارة من قبل السفارات والقنصليات. كما تضمن توضح ولاية كلورادو مصادر المعلومات على شبكة الإنترنت حول الإصلاحيات وأنظمتها في الولاية، والتعليمات بشأن الطعام وتوفير الطعام الحلال لجميع المسلمين، وقواعد تنظيم حرية ممارسة الشعائر الدينية، ووصفا للخدمات الصحية، وتعليمات الزيارات العائلية. المصدر : جريدة الوطن مـنـيـر الـودعـانـي
|
||||
|
|
|
|
|
#7 | ||||
|
|
تقديم عريضة الاستئناف في قضية «التركي»
"...يذكر أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، استقبل في وقت سابق من شهر رمضان المبارك، أبناء حميدان التركي بعد عودتهم إلى السعودية، ..." ![]() تقدم المحامون في قضية طالب الدكتوراه السعودي المبتعث إلى الولايات المتحدة حميدان التركي، الأسبوع الماضي، بعريضة الاستئناف في قضيته إلى محكمة النقض في ولاية كولورادو. وضمت العريضة أبرز الطعون في إجراءات محاكمته. وأشار محامون إلى أن رد المحكمة على الطعون سيكون في الثاني من كانون الثاني (يناير) المقبل، بحيث يكون الرد بقبول الطعن في المحاكمة والحكم أو الطعن في الحكم فقط أو رفضه إجمالاً. وتتوقع الأوساط الحقوقية في الولايات المتحدة الأميركية إمكان كسب الاستئناف، نظراً إلى هشاشة القضية والتحيز الواضح فيها من جهة، ولتولي فريق من أكبر المحامين في أميركا القضية من جهة أخرى. يذكر أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، استقبل في وقت سابق من شهر رمضان المبارك، أبناء حميدان التركي بعد عودتهم إلى السعودية، إذ وجه بتقديم الدعم لهم لإنهاء قضية والدهم بالسبل القانونية، وتلبية حاجاتهم لحين عودة والدهم. المصدر: جريدة الحياة مـنـيـر الـودعـانـي
|
||||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
إعلانات نصية |
| منتديات صحيفة وادي الدواسر الالكترونية | |||
![]() |
![]() |
||