موضوع آخر التطورات عن المعتقل السعودي حميدان التركي - نرجوا المشاركه بأخر المستجدات- - ::: مـنتدى قبيلـة الـدواسـر الـرسمي :::

العودة   ::: مـنتدى قبيلـة الـدواسـر الـرسمي ::: > :::. الأقســــام الـعـــامـــــــة .::: > :: قسم السياســة والإقتصاد والأخبار ::

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-09-2006, 04:03 PM   #1
 
إحصائية العضو








بـدر الودعاني غير متصل

بـدر الودعاني is on a distinguished road


مشاركة: موضوع آخر التطورات عن المعتقل السعودي حميدان التركي - نرجوا المشاركه بأخر المستجدات-

الله المستعان يابو فارس ، حسبي الله عليهم وعلى محاكمهم وعلى حكامهم ،
الله يخرج اخينا حميدان التركي من بين أيديهم سالم غانم ويرده لأمه وزوجته وأبناؤه.
بصراحة رسالة مؤثرة جدا جدا ونقول الله يصبره على هذا البلاء وهذا الإمتحان
ويكفيه شر هؤلاء الأنجاس ونسأل الله أن يرينا فيهم يوما أسودا وأن ينصر الإسلام والمسلمين....آمين
والله اني حزين عليه أسأل الله ان يفك أسره وأن يدمر أمريكا
لاهنت يابوفارس متالق دآئما

 

 

 

 

 

 

    

رد مع اقتباس
قديم 11-09-2006, 09:42 PM   #2
 
إحصائية العضو








مـنـيـر آل راكـان غير متصل

مـنـيـر آل راكـان is on a distinguished road


مجلس الشورى يناقش قضية أبو تركي يوم أمس





"...تناول عضو مجلس الشورى الدكتور عبدالرحمن اليامي قضية سفر بعض العائلات السعودية الى الخارج بخادمتها والابتزازات الجديدة التي تحدث تجاهها ضدها وبين أن الوضع خطير جدا ..."


تناول عضو مجلس الشورى الدكتور عبدالرحمن اليامي قضية سفر بعض العائلات السعودية الى الخارج بخادمتها والابتزازات الجديدة التي تحدث تجاهها ضدها وبين أن الوضع خطير جدا حيث بدأت الظاهرة بحادثة قبل عدة سنوات في ولاية تكساس حلت القضية بملايين الدولارات ومن ثم ظهرت حادثة حميدان التركي وانتهت بـ 28 عاما والثالثة بدأت أخبارها تصل لنا وقد تصل لمائة وأربعة وأربعين عاما.

 

 

 

 

 

 

    

رد مع اقتباس
قديم 11-09-2006, 09:45 PM   #3
 
إحصائية العضو








مـنـيـر آل راكـان غير متصل

مـنـيـر آل راكـان is on a distinguished road


حميدان التركي: عكس المرحلة



حميدان التركي: عكس المرحلة

11-9-2006

بقلم ابراهيم العسعس

"...اعتقلت أنت والزحام شديد، وقد تكاثرت علينا المصائب فلم نعد ندري على من نشق الثوب، ونسكب الدمع. ومن نلوم: من اشتراك أم من باعك، حيث الأمة كلها معروضة في سوق النخاسة، وكلنا عبيد؛ ومن يبيعنا عبد، عبيد يبيعون عبيدا! يا حميدان، يا أخي ألا اخترت ظرفا أجمل؟! وتكاد يا أخي تغلبني الحروف فأقول: وأمة أخرى! ولكن يصدها الإيمان فتنكفئ!..."



المشهد من خلف الكواليس كما يراه المُخرج، لا كما يراه جمهور المشاهدين: حميدان التركي طالب دراسات عليا في تخصص مثير ومفزع، مسلم نشيط اجتماعياً، وله جهد في المدرسة السعودية، ويرأس مجلس المسجد في مدينة بولدر بولاية كولورادو، وله حضور في مدرسة الهلال الإسلامية! وله مكتبة إسلامية استفادت من تنوعها وثرائها وتراثها الجالية الإسلامية.. كلُّ هذا يزعجنا، ولا بدَّ من الخلاص من أمثال هذا الرجل، ونحن بالخيار، فإما أن نُرسله إلى "غوانتينامو" بقانون الإرهاب، يعني بلا قانون، وإما أن نعتقله هنا بقانوننا الراقي.


ولأنَّ الرجل لا مَمْسك عليه، فإنَّ خيار "غوانتينامو" غير وارد، لا لأننا نستحي من أحد، أو لأنَّ القانون يعنينا، فنحن فوق القانون، لأنَّنا من يصنع القانون، ومن يصنع القانون يمتلك حقَّ "العزف" عليه! وهو أيضا يعيش على أرض أمريكية، فلم يبق إلا أن ندمره بالقانون.


وبما أننا لا نستطيع إزعاجه هكذا بلا سبب حتى لا نتهم بالعنصرية، أو متابعة الناس على أسس عرقية أو دينية فسندبر له تهمة قانونية، ولتكن أخلاقية تشمئز منها النفوس، كل النفوس، وتضعه في مربع التهمة حتى عند أصحابه وأتباع دينه!


حميدان التركي: متألم من أجلك؟ نعم ... قلق عليك؟ نعم ... عواطفي معك؟ نعم ... متعجبٌ مما جرى؟ كلا! وكيف؟! وكلنا مشروعُ أسير! ومُختَطَف! وسَّيان أن تكون أسيراً في أمريكا أو في مكان آخر، فأرض الله واسعة، وأمريكا تحكم حتى أزقتها! فأين المفر؟


حميدان التركي: مع من نتحدث؟ ولمن نكتب؟ للذين اعتقلوك؟! دعها بلا تعليق! أو مع مَن يقدر ولا يريد؟ أو مع مَن يريد ولا يقدر؟ مشكلتك أنَّك اعتقلت في الظرف غير المناسب، إذ لو ... لأقمنا العالم على رجل واحدة من أجلك، ولما ارتاح كوفي عنان وهو يتحرك كالمكوك لإخراجك! ولقلنا "وا" تملأ الدنيا من أجلك، أمَّا الآن فصرختنا "لامست أسماعهم لكنها لم تلامس نخوة المعتصم"، إذ "فلا الأذان أذان، ولا الآذان آذان". فقط لو كان الظرف مختلفا! أما هذا الظرف حيث "اتحد الشقيق مع العدو"، فالأمر صعب! الظرف صعب لأننا نتحرك في كل لحظة بين اختطافَين، وبين هجرتين، وبين قتيلين! فاعتقلت والكأس، يا حميدان، قد امتلأت ...


أبنتَ الدهر عندي كلُّ بنتٍ *** فكيف وصلتِ أنت من الزحام؟!


اعتقلت أنت والزحام شديد، وقد تكاثرت علينا المصائب فلم نعد ندري على من نشق الثوب، ونسكب الدمع. ومن نلوم: من اشتراك أم من باعك، حيث الأمة كلها معروضة في سوق النخاسة، وكلنا عبيد؛ ومن يبيعنا عبد، عبيد يبيعون عبيدا! يا حميدان، يا أخي ألا اخترت ظرفا أجمل؟! وتكاد يا أخي تغلبني الحروف فأقول: وأمة أخرى! ولكن يصدها الإيمان فتنكفئ!


حميدان التركي، حالة الأمة مختصرة في رجل، فكل مسلم من الأمة متهم حتى تثبت تهمته! لم أخطأ هي هكذا! أخشى أن يكون ضحية صفقة، أو بيدقا على رقعة شطرنج. والذين قد يرون بأننا أسرى نظرية المؤامرة، وأننا نبالغ، فليقرؤوا العالم مرة أخرى، وليخرجوا هم من عقدة المبالغة في رفض نظرية المؤامرة! فبعضهم يلمس المؤامرة لمسا ويرفضها كيما يقال نزيه!


حميدان مأساة هذه الأمة المعتقلة من المحيط إلى المحيط. ولا تقولوا بأنني متشائم! فلست كذلك، ولست ـ كذلك ـ متفائلا! فأنا لا أكتب وفي ذهني هذين القيدين، وإنما أكتب كما أرى الواقع، "وأنا لا أبيع مخدرات"، ونثري "عصارة عصرنا لا تطلبوا مني اجتراح المعجزات"! ومع ذلك أقول حميدان ليس وحده، وراءه الواعون من هذه الأمة، الذين لا يضنون عليه بشيء من همِّ القلب المليء بالآلام. وهم يطمعون أن يقرأ مثل هذا الكلام كل مسلم، لا ليشتموا أمريكا، أو لينوحوا على واقعنا المرير، ولكن ليفهموا من خلال حميدان، لعل جذوة تشتعل في القلوب لتحرق من هم خلف الظهور: وسوى الروم خلف ظهرك روم *** فعلى أي جانبيك تميل



وكلنا أمل أن نتحرر من أسرنا وأسرك، ودعاؤنا لك بالعودة سريعا، وها هي أمُّك (والأمَّة) قد أشعلت لك المصباح تضيئه لك بدموعها، ووضعته على النافذة كي تعرف (ونعرف) طريق العودة !!!

 

 

 

 

 

 

    

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


الساعة الآن 01:28 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
---