فـــن التطنيـش لمن أراد أن يعيش - ::: مـنتدى قبيلـة الـدواسـر الـرسمي :::

العودة   ::: مـنتدى قبيلـة الـدواسـر الـرسمي ::: > :::. الأقســــام الـعـــامـــــــة .::: > :: قسم المـواضيع الـعامــة ::

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-01-2011, 11:14 PM   #1
 
إحصائية العضو








ساقان الدواسر غير متصل

ساقان الدواسر is on a distinguished road


افتراضي رد: فـــن التطنيـش لمن أراد أن يعيش

بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الغالي : عبد الله يحفظه الله
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
طرح رائع لكي نغرس مع من أساءوا لنا أو لغيرنا أو لأنفسهم
قيم أسلاميه قد تقودهم الي جادة الصواب بفعلنا معهم ومقابله الأساءة بالحسنه
التي سوف تمحها وأليك النقل التالي لعل فيه الفائدة:









لا بد للإنسان في هذه الحياة أن يخالط الناس،

فحوله الجيران والأقارب ، وهناك الزملاء في قاعات الدراسة،

وهناك آخرون في أماكن العمل.

وبحكم هذه المخالطة مع أنواع مختلفة وأنماط متباينة

فإنه لا بد وأن يصدر من بعض الناس شيء من الإساءة يقل أو يكثر ،

بقصد أو بغير قصد ، فلو تخيلنا أن كل إساءة ستُقابَل بمثلها

لتحولت المجتمعات إلى ما يشبه الغابات، ولتخلى الناس عن خصال الخير، ولغدوا بلا ضوابط ولا روابط.

وحتى لا يتحول مجتمع المسلمين إلى ما يشبه هذه الصورة المنفرة

فقد أمر الله تعالى عباده المؤمنين بأن يدفعوا السيئة بالحسنة :


(وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ). (فصلت:34).



ولا شك أن الخصلة التي هي أحسن من رد السيئة بمثلها إنما هي العفو والإحسان ،

أو الإعراض وكف الأخذ والرد في موضوع الإساءة.

إنك- أيها الحبيب- حين تتحلى بهذا الخلق الكريم فإنك تحافظ على وقارك واتزانك،

فلا تنجرف مع استفزازات المحرشين اللاغين فتكون بذلك

من عباد الرحمن الذين وصفهم عز وجل بقوله:


(وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ). (المؤمنون:3)

وقوله تبارك وتعالى:


(وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي

الْجَاهِلِينَ). (القصص:55)

وقوله تبارك وتعالى:


(وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً). (الفرقان: من الآية63)



إن من أعظم ثمرات الدفع بالتي هي أحسن أن يتحول العدو

الذي يجابهك بما يسوؤك ويؤذيك إلى نصير مدافع وصديق حميم.

سبحان الله ! إن الخلق الفاضل ليفوق في كثير من الأحيان

قوة العضلات وسطوة الانتقام، فإذا بالخصم ينقلب خلقا آخر
------------------------------------------------------------
أخوك ساقان الدواسر

 

 

 

 

    

رد مع اقتباس
قديم 19-01-2011, 11:38 PM   #2
 
إحصائية العضو







♫عـ7ـ♥ـ7ــبدإللـღ♫ غير متصل

♫عـ7ـ♥ـ7ــبدإللـღ♫ is on a distinguished road


افتراضي رد: فـــن التطنيـش لمن أراد أن يعيش

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساقان الدواسر مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الغالي : عبد الله يحفظه الله
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
طرح رائع لكي نغرس مع من أساءوا لنا أو لغيرنا أو لأنفسهم
قيم أسلاميه قد تقودهم الي جادة الصواب بفعلنا معهم ومقابله الأساءة بالحسنه
التي سوف تمحها وأليك النقل التالي لعل فيه الفائدة:









لا بد للإنسان في هذه الحياة أن يخالط الناس،

فحوله الجيران والأقارب ، وهناك الزملاء في قاعات الدراسة،

وهناك آخرون في أماكن العمل.

وبحكم هذه المخالطة مع أنواع مختلفة وأنماط متباينة

فإنه لا بد وأن يصدر من بعض الناس شيء من الإساءة يقل أو يكثر ،

بقصد أو بغير قصد ، فلو تخيلنا أن كل إساءة ستُقابَل بمثلها

لتحولت المجتمعات إلى ما يشبه الغابات، ولتخلى الناس عن خصال الخير، ولغدوا بلا ضوابط ولا روابط.

وحتى لا يتحول مجتمع المسلمين إلى ما يشبه هذه الصورة المنفرة

فقد أمر الله تعالى عباده المؤمنين بأن يدفعوا السيئة بالحسنة :


(وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ). (فصلت:34).



ولا شك أن الخصلة التي هي أحسن من رد السيئة بمثلها إنما هي العفو والإحسان ،

أو الإعراض وكف الأخذ والرد في موضوع الإساءة.

إنك- أيها الحبيب- حين تتحلى بهذا الخلق الكريم فإنك تحافظ على وقارك واتزانك،

فلا تنجرف مع استفزازات المحرشين اللاغين فتكون بذلك

من عباد الرحمن الذين وصفهم عز وجل بقوله:


(وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ). (المؤمنون:3)

وقوله تبارك وتعالى:


(وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي

الْجَاهِلِينَ). (القصص:55)

وقوله تبارك وتعالى:


(وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً). (الفرقان: من الآية63)



إن من أعظم ثمرات الدفع بالتي هي أحسن أن يتحول العدو

الذي يجابهك بما يسوؤك ويؤذيك إلى نصير مدافع وصديق حميم.

سبحان الله ! إن الخلق الفاضل ليفوق في كثير من الأحيان

قوة العضلات وسطوة الانتقام، فإذا بالخصم ينقلب خلقا آخر
------------------------------------------------------------
أخوك ساقان الدواسر
اخــــــــــــــــــــوي ساقان

اشكر على المداخله والاضافه الجميله والكلام الرائع
تدل على مدى وعيك وفهمك

الله يكثر من امثالك وتسلم على مرورك ولاهنت

 

 

 

 

    

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


الساعة الآن 05:43 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
---