|
|
|
|
#1 | ||
|
|
هذه معلقة النابغة الذبياني
يا دارَ ميَّةَ بالعَلياءِ فالسَّندِ=أقوَت وطالَ عليها سالِفُ الأبَدِ -----وقفتُ بها أصَيلاً كي أُسائلَها=عيَّت جَواباً وما بالرَّبع من أحدِ إلاّ الأَوارِيَّ لَأياً ما أبيّنُها=والنُؤيَ كالحوضِ بالمظلومةِ الجلَدِ رَدّت عليهِ أقاسيهِ ولَبَّدَهُ=ضَربُ الوَليدَةِ بالمِسحاةِ في الثَّأَدِ خَلَّتْ سَبيلَ أَتِيٍّ كانَ يَحْبِسُهُ=ورفَّعَتهُ إلى السَّجفَين، فالنَّضَد أَمْستْ خَلاءً، وأَمسَى أَهلُها احتَمَلُوا=أَخْنى عَليها الّذي أَخْنى على لُبَدِ فَعَدِّ عَمَّا ترى، إذ لا ارتجاعَ لهُ=وانْمِ القُتُودَ على عيْرانَةٍ أُجُدِ مَقذوفَةٍ بِدَخيسِ النَّحضِ، بازِلُها=له صريفٌ، صَريفُ القَعْوِ بالمَسَدِ كأَنَّ رَحْلي، وقدْ زالَ النَّهارُ بنا=يومَ الجليلِ، على مُستأنِسٍ وحِدِ مِنْ وَحشِ وَجْرَةَ، مَوْشِيٍّ أَكارِعُهُ=طاوي المصيرِ، كسيفِ الصَّيقل الفَرَدِ سَرتْ عليهِ، مِنَ الجَوزاءِ، ساريَةُ=تَزجِي الشَّمَالُ عليهِ جامدَ البَرَدِ فارتاعَ مِنْ صَوتِ كَلَّابٍ، فَبَاتَ لَهُ=طَوعَ الشَّوَامتِ منْ خوفٍ ومنْ صَرَدِ فبَّهُنَّ عليهِ، واستَمَرَّ بهِ=صُمْع الكُعُوبِ بَريئاتٌ منَ الحَرَدِ وكانَ ضُمْرانُ مِنهُ حَيثُ يُوزِعُهُ=طَعْنَ المُعارِكِ عندَ المُحْجَرِ النَّجُدِ شَكَّ الفَريصةَ بالمِدْرَى، فأننفذها=طَعْنَ المُبَيطِرِ، إذْ يَشفي من العضَدِ كأَنَّه، خارجا منْ جنب صَفْحَتِهِ=سَفّودُ شِرْبٍ نَسُوهُ عندَ مُفْتَأَدِ فَظلّ يَعْجُمُ أَعلى الرَّوْقِ، مُنقبضاً=في حالِكِ اللّنِ صَدْقٍ، غَيرِ ذي أَوَدِ لَمَّا رَأَى واشِقٌ إِقعَاصَ صاحِبِهِ=ولا سَبيلَ إلى عَقْلٍ، ولا قَوَدِ قالتْ لهُ النَّفسُ: إنِّي لا أرَى طَمَعاً=وإنَّ مولاكَ لَمْ نَسلَمْ، ولَمْ يَصِدِ فتلكَ تُبْلغُني النُّعمانَ، إنَّ لهُ فَضلاً=على النّاس في الأَدنى، وفي البَعَدِ ولا أَرى فاعِلاً، في النّاس، يُشبهُهُ=ولا أُحاشي، منَ الأَقوامِ، من أحدِ إلَّا سُليمانَ، إذْ قالَ الإلهُ لهُ=قُمْ في البَريَّة، فاحْدُدْها عنِ الفَنَدِ وخيّسِ الجنّ! إنِّي قدْ أَذنتُ لهم=يبنونَ تدْمُرَ بالصُّفّاحِ والعمدِ فمن أطاعكَ، فانفعهُ بطاعتهِ=كما أطاعكَ، وادلُلهُ على الرَّشَدِ ومن عصاكَ، فعاقبهُ معاقبةً=تنهى اللظَّلومَ، ولا تقعد على ضَمَدِ إلَّا لمثلكَ، أو من أنت سابقُهُ=سَبقَ الجوادِ، إذا اشتولى على الأَمَدِ أعطى لفارهةٍ، حُلوٍ توابعها=من المواهبِ لا تُعطى على نَكَدِ الواهِبُ المائَةِ المَعْكاءِ، زَيَّنها=سَعدانُ تُضِحَ في أَوبارِها اللِّبَدِ والأُدمَ قدْ خُيِّستْ فُتلاَ مَرافِقُها=مشدودةَ برحالِ الحيرةِ الجُدُدِ والرَّاكضاتِ ذُيولَ الرّيْطِ، فانَقَها=بَرْدُ الهواجرِ، كالغِزْلانِ بالجَرَدِ والخيلَ تمزَعُ غرباً في أعِنَّتها كالطَّيرِ=تنجو من الشّؤبوبِ ذي البَرَدِ احكُمْ كحُكمِ فتاةِ الحيِّ، إذْ نظرَت=إلى حَمامِ شِراعٍ، وارِدِ الثَّمَدِ يَحُفّهُ جانبا نيقٍ، وتُتْبِعُهُ=مِثلَ الزُّجاجةِ، لم تُكحَل من الرَّمَدِ قالت: ألا ليتما هذا الحمامُ لنا=إلى حمامتنا ونصفُهُ، فَقَدِ فحَسَّبوهُ، فألفوهُ، كما حَسَبَتْ=تِسعاً وتسعينَ لم تَنقُصْ ولم تَزِدِ فكمَّلَتْ مائَةً فيها حَمامَتُها=وأسرعت حِسبةً في ذلك العَددِ فلا لَعمرُ الذي مسَّحتُ كعبَتَهُ وما=هُريقَ، على الأَنصابِ، من جَسَدِ والمؤمنِ العائذاتِ الطَّيرَ، تمسحُها=رُكبانُ مكَّةَ بينَ الغيْلِ والسَّعَدِ ما قُلتُ من سيّءٍ ممّا أُتيتَ بهِ=إذاً فلا رفَعَتْ سوطي إلىَّ يدي إلاّ مَقالة أقوامٍ شقيتُ بها=كانتْ مقالَتُهُم قرعاً على الكبِدِ إذاً فعاقَبَني ربّي مُعاقَبةً=قَرَّتْ بها عينُ من يأبيكَ بالفَنَدِ أُنبئتُ أنَّ أبا قابوسَ أوعدّني=ولا قَرارَ على زأرٍ من الأسَدِ مهلاً، فداءٌ لك الأقوامُ كلّهُمُ=وما أثَمّرُ من مالٍ ومن ولدِ لا تقْذِفَنّي بُركْنٍ لا كِفاءَ له=وإن تأثّفَكَ الأعداءُ بالرِّفَدِ فَما الفُراتُ إذا هبَّ الرِّياحُ له=ترمي أواذيُّهُ العِبْرينِ بالزَّبدِ يمُدّهُ كلّ وادِ مُتْرَعٍ، لجبٍ=فيه رِكامٌ من الينبوبِ والخَضَدِ يظلُّ من خوفِهِ، الملاَّحُ مُعتَصِماً=بالخَيزُرانَة، بعد الأينِ والنَّجَدِ يوماً، بأجوَدَ منهُ سيْبَ نافِلَةٍ=ولا يَحولُ عطاءُ اليومِ دونَ غدِ هذا الثَّناءُ، فإنْ تسمع به حَسَناً=فلمْ أُعرِّض، أبَيتَ اللّعنَ، بالصَّفدِ ها إنَّ ذي عِذرَةٌ إلَّا تكن نَفَعَتْ=فإنَّ صاحبها مشاركُ النَّكَدِ يبتع>>>>>>>>> المعلقة الثامنة لـ زهير بن أبي سلمى انتظرونا
|
||
|
|
|
|
|
#2 | ||
|
|
هذه معلقة زهير بن أبي سُلمى
أَمِنْ أُمِّ أَوْفَى دِمْنَـةٌ لَمْ تَكَلَّـمِ= بِحَـوْمَانَةِ الـدُّرَّاجِ فَالمُتَثَلَّـمِ -----وَدَارٌ لَهَـا بِالرَّقْمَتَيْـنِ كَأَنَّهَـا= مَرَاجِيْعُ وَشْمٍ فِي نَوَاشِرِ مِعْصَـمِ بِهَا العِيْنُ وَالأَرْآمُ يَمْشِينَ خِلْفَـةً= وَأَطْلاؤُهَا يَنْهَضْنَ مِنْ كُلِّ مَجْثَمِ وَقَفْتُ بِهَا مِنْ بَعْدِ عِشْرِينَ حِجَّةً= فَـلأيَاً عَرَفْتُ الدَّارَ بَعْدَ تَوَهُّـمِ أَثَـافِيَ سُفْعاً فِي مُعَرَّسِ مِرْجَـلِ= وَنُـؤْياً كَجِذْمِ الحَوْضِ لَمْ يَتَثَلَّـمِ فَلَـمَّا عَرَفْتُ الدَّارَ قُلْتُ لِرَبْعِهَـا= أَلاَ أَنْعِمْ صَبَاحاً أَيُّهَا الرَّبْعُ وَاسْلَـمِ تَبَصَّرْ خَلِيْلِي هَلْ تَرَى مِنْ ظَعَائِـنٍ= تَحَمَّلْـنَ بِالْعَلْيَاءِ مِنْ فَوْقِ جُرْثُـمِ جَعَلْـنَ القَنَانَ عَنْ يَمِينٍ وَحَزْنَـهُ= وَكَـمْ بِالقَنَانِ مِنْ مُحِلٍّ وَمُحْـرِمِ عَلَـوْنَ بِأَنْمَـاطٍ عِتَاقٍ وكِلَّـةٍ= وِرَادٍ حَوَاشِيْهَـا مُشَاكِهَةُ الـدَّمِ وَوَرَّكْنَ فِي السُّوبَانِ يَعْلُوْنَ مَتْنَـهُ= عَلَيْهِـنَّ دَلُّ النَّـاعِمِ المُتَنَعِّــمِ بَكَرْنَ بُكُورًا وَاسْتَحْرَنَ بِسُحْـرَةٍ= فَهُـنَّ وَوَادِي الرَّسِّ كَالْيَدِ لِلْفَـمِ وَفِيْهـِنَّ مَلْهَـىً لِلَّطِيْفِ وَمَنْظَـرٌ= أَنِيْـقٌ لِعَيْـنِ النَّـاظِرِ المُتَوَسِّـمِ كَأَنَّ فُتَاتَ العِهْنِ فِي كُلِّ مَنْـزِلٍ= نَـزَلْنَ بِهِ حَبُّ الفَنَا لَمْ يُحَطَّـمِ فَـلَمَّا وَرَدْنَ المَاءَ زُرْقاً جِمَامُـهُ= وَضَعْـنَ عِصِيَّ الحَاضِرِ المُتَخَيِّـمِ ظَهَرْنَ مِنْ السُّوْبَانِ ثُمَّ جَزَعْنَـهُ= عَلَى كُلِّ قَيْنِـيٍّ قَشِيْبٍ وَمُفْـأَمِ فَأَقْسَمْتُ بِالْبَيْتِ الذِّي طَافَ حَوْلَهُ =رِجَـالٌ بَنَوْهُ مِنْ قُرَيْشٍ وَجُرْهُـمِ يَمِينـاً لَنِعْمَ السَّـيِّدَانِ وُجِدْتُمَـا= عَلَى كُلِّ حَالٍ مِنْ سَحِيْلٍ وَمُبْـرَمِ تَدَارَكْتُـمَا عَبْسًا وَذُبْيَانَ بَعْدَمَـا= تَفَـانَوْا وَدَقُّوا بَيْنَهُمْ عِطْرَ مَنْشَـمِ وَقَدْ قُلْتُمَا إِنْ نُدْرِكِ السِّلْمَ وَاسِعـاً= بِمَالٍ وَمَعْرُوفٍ مِنَ القَوْلِ نَسْلَـمِ فَأَصْبَحْتُمَا مِنْهَا عَلَى خَيْرِ مَوْطِـنٍ= بَعِيـدَيْنِ فِيْهَا مِنْ عُقُوقٍ وَمَأْثَـمِ عَظِيمَيْـنِ فِي عُلْيَا مَعَدٍّ هُدِيْتُمَـا= وَمَنْ يَسْتَبِحْ كَنْزاً مِنَ المَجْدِ يَعْظُـمِ تُعَفِّـى الكُلُومُ بِالمِئينَ فَأَصْبَحَـتْ= يُنَجِّمُهَـا مَنْ لَيْسَ فِيْهَا بِمُجْـرِمِ يُنَجِّمُهَـا قَـوْمٌ لِقَـوْمٍ غَرَامَـةً= وَلَـمْ يَهَرِيقُوا بَيْنَهُمْ مِلْءَ مِحْجَـمِ فَأَصْبَحَ يَجْرِي فِيْهِمُ مِنْ تِلاَدِكُـمْ= مَغَـانِمُ شَتَّـى مِنْ إِفَـالٍ مُزَنَّـمِ أَلاَ أَبْلِـغِ الأَحْلاَفَ عَنِّى رِسَالَـةً= وَذُبْيَـانَ هَلْ أَقْسَمْتُمُ كُلَّ مُقْسَـمِ فَـلاَ تَكْتُمُنَّ اللهَ مَا فِي نُفُوسِكُـمْ= لِيَخْفَـى وَمَهْمَـا يُكْتَمِ اللهُ يَعْلَـمِ يُؤَخَّـرْ فَيُوضَعْ فِي كِتَابٍ فَيُدَّخَـرْ= لِيَـوْمِ الحِسَـابِ أَوْ يُعَجَّلْ فَيُنْقَـمِ وَمَا الحَـرْبُ إِلاَّ مَا عَلِمْتُمْ وَذُقْتُـمُ= وَمَا هُـوَ عَنْهَا بِالحَـدِيثِ المُرَجَّـمِ مَتَـى تَبْعَـثُوهَا تَبْعَـثُوهَا ذَمِيْمَـةً= وَتَضْـرَ إِذَا ضَرَّيْتُمُـوهَا فَتَضْـرَمِ فَتَعْـرُكُكُمْ عَرْكَ الرَّحَى بِثِفَالِهَـا= وَتَلْقَـحْ كِشَـافاً ثُمَّ تُنْتَجْ فَتُتْئِـمِ فَتُنْتِـجْ لَكُمْ غِلْمَانَ أَشْأَمَ كُلُّهُـمْ= كَأَحْمَـرِ عَادٍ ثُمَّ تُرْضِـعْ فَتَفْطِـمِ فَتُغْـلِلْ لَكُمْ مَا لاَ تُغِـلُّ لأَهْلِهَـا= قُـرَىً بِالْعِـرَاقِ مِنْ قَفِيْزٍ وَدِرْهَـمِ لَعَمْـرِي لَنِعْمَ الحَـيِّ جَرَّ عَلَيْهِـمُ= بِمَا لاَ يُؤَاتِيْهِم حُصَيْنُ بْنُ ضَمْضَـمِ وَكَانَ طَوَى كَشْحاً عَلَى مُسْتَكِنَّـةٍ= فَـلاَ هُـوَ أَبْـدَاهَا وَلَمْ يَتَقَـدَّمِ وَقَـالَ سَأَقْضِي حَاجَتِي ثُمَّ أَتَّقِـي= عَـدُوِّي بِأَلْفٍ مِنْ وَرَائِيَ مُلْجَـمِ فَشَـدَّ فَلَمْ يُفْـزِعْ بُيُـوتاً كَثِيـرَةً= لَدَى حَيْثُ أَلْقَتْ رَحْلَهَا أُمُّ قَشْعَـمِ لَدَى أَسَدٍ شَاكِي السِلاحِ مُقَـذَّفٍ= لَـهُ لِبَـدٌ أَظْفَـارُهُ لَـمْ تُقَلَّــمِ جَـريءٍ مَتَى يُظْلَمْ يُعَاقَبْ بِظُلْمِـهِ= سَرِيْعـاً وَإِلاَّ يُبْدِ بِالظُّلْـمِ يَظْلِـمِ دَعَـوْا ظِمْئهُمْ حَتَى إِذَا تَمَّ أَوْرَدُوا= غِمَـاراً تَفَرَّى بِالسِّـلاحِ وَبِالـدَّمِ فَقَضَّـوْا مَنَايَا بَيْنَهُمْ ثُمَّ أَصْـدَرُوا= إِلَـى كَلَـأٍ مُسْتَـوْبَلٍ مُتَوَخِّـمِ لَعَمْرُكَ مَا جَرَّتْ عَلَيْهِمْ رِمَاحُهُـمْ= دَمَ ابْـنِ نَهِيْـكٍ أَوْ قَتِيْـلِ المُثَلَّـمِ وَلاَ شَارَكَتْ فِي المَوْتِ فِي دَمِ نَوْفَلٍ= وَلاَ وَهَـبٍ مِنْهَـا وَلا ابْنِ المُخَـزَّمِ فَكُـلاً أَرَاهُمْ أَصْبَحُـوا يَعْقِلُونَـهُ= صَحِيْحَـاتِ مَالٍ طَالِعَاتٍ بِمَخْـرِمِ لِحَـيِّ حَلالٍ يَعْصِمُ النَّاسَ أَمْرَهُـمْ= إِذَا طَـرَقَتْ إِحْدَى اللَّيَالِي بِمُعْظَـمِ كِـرَامٍ فَلاَ ذُو الضِّغْنِ يُدْرِكُ تَبْلَـهُ= وَلا الجَـارِمُ الجَانِي عَلَيْهِمْ بِمُسْلَـمِ سَئِمْـتُ تَكَالِيْفَ الحَيَاةِ وَمَنْ يَعِـشُ= ثَمَانِيـنَ حَـوْلاً لا أَبَا لَكَ يَسْـأَمِ وأَعْلـَمُ مَا فِي الْيَوْمِ وَالأَمْسِ قَبْلَـهُ= وَلكِنَّنِـي عَنْ عِلْمِ مَا فِي غَدٍ عَـمِ رَأَيْتُ المَنَايَا خَبْطَ عَشْوَاءَ مَنْ تُصِبْ= تُمِـتْهُ وَمَنْ تُخْطِىء يُعَمَّـرْ فَيَهْـرَمِ وَمَنْ لَمْ يُصَـانِعْ فِي أُمُـورٍ كَثِيـرَةٍ= يُضَـرَّسْ بِأَنْيَـابٍ وَيُوْطَأ بِمَنْسِـمِ وَمَنْ يَجْعَلِ المَعْروفَ مِنْ دُونِ عِرْضِهِ= يَفِـرْهُ وَمَنْ لا يَتَّقِ الشَّتْـمَ يُشْتَـمِ وَمَنْ يَكُ ذَا فَضْـلٍ فَيَبْخَلْ بِفَضْلِـهِ= عَلَى قَوْمِهِ يُسْتَغْـنَ عَنْـهُ وَيُذْمَـمِ وَمَنْ يُوْفِ لا يُذْمَمْ وَمَنْ يُهْدَ قَلْبُـهُ= إِلَـى مُطْمَئِـنِّ البِرِّ لا يَتَجَمْجَـمِ وَمَنْ هَابَ أَسْـبَابَ المَنَايَا يَنَلْنَـهُ= وَإِنْ يَرْقَ أَسْـبَابَ السَّمَاءِ بِسُلَّـمِ وَمَنْ يَجْعَلِ المَعْرُوفَ فِي غَيْرِ أَهْلِـهِ= يَكُـنْ حَمْـدُهُ ذَماً عَلَيْهِ وَيَنْـدَمِ وَمَنْ يَعْصِ أَطْـرَافَ الزُّجَاجِ فَإِنَّـهُ= يُطِيـعُ العَوَالِي رُكِّبَتْ كُلَّ لَهْـذَمِ وَمَنْ لَمْ يَذُدْ عَنْ حَوْضِهِ بِسِلاحِـهِ= يُهَـدَّمْ وَمَنْ لا يَظْلِمْ النَّاسَ يُظْلَـمِ وَمَنْ يَغْتَرِبْ يَحْسَبْ عَدُواً صَدِيقَـهُ= وَمَنْ لَم يُكَـرِّمْ نَفْسَـهُ لَم يُكَـرَّمِ وَمَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امْرِئٍ مَنْ خَلِيقَـةٍ= وَإِنْ خَالَهَا تَخْفَى عَلَى النَّاسِ تُعْلَـمِ وَكَاءٍ تَرَى مِنْ صَامِتٍ لَكَ مُعْجِـبٍ= زِيَـادَتُهُ أَو نَقْصُـهُ فِـي التَّكَلُّـمِ لِسَانُ الفَتَى نِصْفٌ وَنِصْفٌ فُـؤَادُهُ= فَلَمْ يَبْـقَ إَلا صُورَةُ اللَّحْمِ وَالـدَّمِ وَإَنَّ سَفَاهَ الشَّـيْخِ لا حِلْمَ بَعْـدَهُ= وَإِنَّ الفَتَـى بَعْدَ السَّفَاهَةِ يَحْلُـمِ سَألْنَـا فَأَعْطَيْتُـمْ وَعُداً فَعُدْتُـمُ= وَمَنْ أَكْـثَرَ التّسْآلَ يَوْماً سَيُحْـرَمِ يتبع>>>>>>>>> المعلقة التاسعة لـ الأعشى بن قيس انتظرونا
|
||
|
|
|
|
|
#3 | ||
|
|
هذه معلقة الأعشى بن قيس
ودِّع هريرةَ إنَّ الركبَ مرتحلُ=وهل تطيقُ وداعاً أيُّها الرجلُ -----غرّاءُ فرعاءُ مصقولٌ عوارضها=تمشي الهوينا كما يمشي الوجيُ كأنَّ مشيتها من بيتِ جارتها=مرُّ السحابةِ لاريثٌ ولا عجلٌ ليست كمن يكرهُ الجيرانُ طلعتها=ولا تراها لسرِّ الجارِ تختتلُ تكادُ تصرعها لولا تشدُّدها=إذا تقومُ إلى جاراتها الكسلُ إذا تقومُ يضوعُ المسكُ أصورةً=والزنبقُ الوردُ من أردانها شملُ ما روضةٌ من رياضِ الحزنِ معشبةٌ=خضراءُ جادَ عليها مسيلٌ هطلُ يضاحكُ الشمسَ منها كوكبٌ شرقٌ=مؤزَّرٌ بعميمِ النبتِ مكتهلُ يوماً بأطيبَ منها نشرَ رائحةٍ=ولا بأحسنَ منها إذ دنا الأُصُلُ قالت هريرةُ لمّا جئتُ زائرها=ويلي عليكَ وويلي منكَ يا رجلُ إمّا ترينا حفاةً لا نعالَ لنا=إنّا كذلكَ ما نحفى وننتعلُ وبلدةً مثلِ ظهرِ الترسِ موحشةٍ=للجنِّ بالليلِ في حافاتها زجلُ جاوزنها بطليحٍ جسرةٍ سرحٍ=في مرفقيها إذا استعضتها فتَلُ بل هل ترى عارضاً قد بتُّ أرمقهُ=كأنما البرقُ في حافاتهِ شعلُ لهُ ردافٌ وجوزٌ مفأَمٌ عملٌ=منطَّقٌ بسجالِ الماءِ متصلُ لم يلهني اللهو عنهُ حينَ أرقبهُ=ولا اللذاذةُ في كأسٍ ولا شغلُ فقلتُ للشربِ في درني وقد ثملوا=شيموا وكيفَ يشيمُ الشاربُ الثملُ أبلغ يزيدَ بني شيبانَ مألكةً=أبا ثبيتٍ أما تنلكُّ نأتكلُ ألستَ منتهياً عن نحتِ أثلتنا=ولستَ ضائرها ما أطَّت الإبلُ كناطحٍ صخرةً يوماً ليفلقها=فم يضرها وأوهى قرنهُ الوعلُ تغري بنا رهطَ مسعودٍ وإخوتهِ=عندَ اللقاءِ فتردي ثمَّ تعتزلُ لا تقعدنَّ وقد أكَّلتها حطباً=تعوذُ من شرِّها يوماً وتبتهلُ سائل بني أسدٍ عنا فقد علموا=أن سوفَ يأتيكَ من أنبائنا شكلُ واسأل قشيراً و عبدَاللهِ كلُّهمُ=واسأل ربيعةَ عنّا كيفَ نفتعلُ إنا نقاتلهم ثمَّتَ نقتلهم=عند اللقاءِ وهم جاروا وهم جهلوا لئن قتلتم عميداً لم يكن صدداً=لنقتلن مثلهُ منكم فنمتثلُ لئن منيتَ بنا عن غبّ معركةٍ=لم تلفنا من دماءِ القومِ تنتفلُ لاتنهونَ ولن ينهى ذوي شططٍ=كالطعن يذهبُ فيه الزيتُ والفتلُ حتى يظلَّ عميدُ القومِ مرتفقاًَ=يدفعُ بالراحِ عنه نسوةٌ عجلُ أصابهُ هندوانيٌّ فأقصدهُ=أو ذابلٌ من رماحِ الخطِّ معتدلُ كلاّ زعمتم بأنا لانقاتلكم=إنا لأمثالكم يا قومنا قتلُ نحن الفوارسُ يومَ الحنو ضاحيةً=جنبي فطيمةَ لا ميلٌ ولا غزلُ قالوا الطرادُ فقلنا تلكَ عادتنا=أو تنزلونَ فإنّا معشرٌ نزلُ يتبع>>>>>>>>> المعلقة العاشرة والأخيرة لـ لبيد بن ربيعة انتظرونا
|
||
|
|
|
|
|
#4 | ||
|
|
هذه معلقة لبيد بن ربيعة
عَفَتِ الدّيارُ مَحَلُّها فَمُقامُها=بمِنىً تَأبّدَ غَوْلُها فَرِجامُها -----فََمَدافِعُ الرّيّانِ عُرّيَ رَسْمُها=َلَقاً كما ضَمِنَ الوُحيَّ سِلامُها دِمَنٌ تَجَرّمَ بَعْدَ عَهدِ أنيسِها =حِجَجٌ خَلَوْنَ حَلاُلها وَحَرامُها رُزِقَتْ مَرَابيعَ النّجومِ وَصابَها =وَدْقُ الرّوَاعِدِ جَوْادُها فرِهامُها مِنْ كُلّ سارِيَةٍ وَغَادٍ مُدْجِنٍ =وَعَشِيّةٍ مُتَجاوِبٍ إرْزَامُها فَعَلا فُرُوعُ الأيْهَقانِ وَأطْفَلَتْ =بالجَلْهَتَينِ ظِباؤها وَنَعامُها وَالعِينُ ساكِنَةٌ عَلى أطْلائِها=عُوذاً تَأجّلُ بالفَضاءِ بِهامُها وَجَلا السّيُولُ عن الطّلُولِ كأنّها =زُبُرٌ تُجِدّ مُتُونَها أقْلامُها أو رَجْعُ وَاشِمَةٍ أُسِفّ نَؤورُها=كِفَفاً تَعَرّضَ فَوْقَهُنّ وِشامُها فوَقَفْتُ أسألُها ،وَكَيفَ سُؤالُنا=صُمّاً خَوَالِد مايَبينُ كَلامُها عَرِيَتْ وَكانَ الجَميعُ فأبْكَرُوا=مِنْها وَغُودِرَ نُؤيُها وَثُمامُها شاقَتْكَ ظُعْنُ الحَيّ حينَ تَحَمّلوا=فَتَكَنّسُوا قُطُناً تَصِرّ خِيامُها منْ كُلّ مَحفُوفٍ يُظِلّ عِصِيَّهُ =زَوْجٌ عَلَيْهِ كِلّةٌ وَقِرَامُها زُجَلاً كأنّ نِعاجَ تُوضِحَ فَوْقَها =وَظِباءَ وَجْرَةَ عُطّفاً أرْآمُها حُفِزَتْ وَزَايَلَهَا السّرابُ كأنّها =أجْزاعُ بِيشَةَ أثْلُها وَرِضامُها بَلْ ما تَذَكّرُ من نَوَارَ وَقَد نأتْ =وَتَقَطّعَتْ أسبابُها وَرِمامُها مُرّيّةٌ حَلّتْ بفَيْدَ وَجاوَرَتْ=أهْلَ الحِجازِ فأينَ منكَ مَرَامُها بمَشارِقِ الجَبَلَينِ أوْ بِمُحَجَّرٍ=فَتَضَمّنَتْها فَرْدَةٌ فَرُخامُها فَصُوَائِقٌ إنْ أيْمَنَتْ فَمِظَنّةٌ =فيها وِحافُ القَهْرِ أوْطِلْخامُها فَاقْطَعْ لُبانةَ مَنْ تَعَرّضَ وَصْلُهُ =وَلَشَرٌّ وَاصِلِ خُلّةٍ صَرّامُها وَاحْبُ المُجامِلَ بالجَزيلِ وَصَرْمُهُ =باقٍ إذا ظَلَعَتْ وَزَاغَ قِوامُها بطَليحِ أسْفارٍ تَرَكْنَ بَقيّةً =مِنْها فأحْنَقَ صُلْبُها وَسَنامُها وَإذا تَغَالى لَحْمُها وَتَحَسّرَتْ =وَتَقَطّعَتْ بعدَ الكَلالِ خِدامُها فَلَها هِبابٌ في الزّمام كأنّها =صَهْباءُ خَفّ معَ الجَنوبِ جَهامُها أوْ مُلْمِعُ وَسَقَتْ لأحْقَبَ لاحَهُ=طَرْدُ الفُحولِ وَضَرْبُها وكِدامُها يَعلو بها حَدَبَ الإكامِ مُسَحّجٌ =قد رَابَهُ عِصيانُها وَوِحامُها بأحِزّةِ الثَّلَبُوتِ يَرْبَأ فَوْقَها=قَفْرَ المَرَاقِبِ خَوْفُها آرَامُها حتى إذا سَلَخا جُمادى سِتّةً =جَزَآ فَطالَ صِيامُهُ وَصِيامُها رَجَعَا بأمْرِهِما إلى ذي مِرّةٍ=حَصِدٍ وَنُجْحُ صَرِيمَةٍ إبرَامُها وَرَمَى دَوَابِرَها السَّفا وَتَهَيّجَتْ =رِيحُ المَصَايفِ سَوْمُها وَسِهامُها فَتَنازَعا سَبِطاً يَطيرُ ظِلالُهُ =كَدُخانِ مُشْعَلَةٍ يُشَبُّ ضِرَامُها مَشْمُولَةٍ غُلِثَتْ بِنابِتِ عَرْفَجٍ=كَدُخانِ نارٍ ساطِعٍ أسْنامُها فَمَضَى وَقَدّمَها وَكانَتْ عادَةً =مِنْهُ إذا هيَ عَرّدَتْ إقْدامُها فَتَوَسّطاعُرْضَ السّرِيّ وَصَدّعا =مَسْجُورَةً مُتَجاوِراً قُلاّمُها مَحْفُوفَةً وَسْطَ اليَراعِ يُظِلّها=مِنْهُ مُصّرَّعُ غابَةٍ وَقِيامُها أفَتِلْكَ أمْ وَحشِيّةٌ مَسبُوعَةٌ=خَذَلَتْ وَهادِيَةُ الصِّوَارِ قِوَامُها خَنْساءُ ضَيّعَتِ الفَريرَ فَلَمْ يَرِمْ=عُرْضَ الشّقائِقِ طَوْفُها وَبُغامُها لَمُعَفَّرٍ قَهْدٍ تَنَازَعَ شِلْوَهُ=غُبْسٌ كَوَاسبُ لايُمَنّ طعامُها صَادَفْنَ مِنْها غِرّةً فَأصَبْنَها =إنّ المَنايا لاتَطيشُ سِهامُها باتَتْ وَأسْبَلَ وَاكِفٌ من دِيمَةٍ =يُرْوِي الخَمائِلَ دائماً تَسْجامُها يَعْلُو طَريقَةَ مَتْنِها مُتَواتِرٌ=في لَيْلَةٍ كَفَرَ النّجومَ غَمامُها تَجْتافُ أصْلاً قالِصاً مُتَنَبّذاً=بعُجُوبِ أنْقاءٍ يَميلُ هُيامُها وَتُضِيءُ في وَجْهِ الظّلامِ مُنيرَةً=كَجُمانَةِ البَحْرِيّ سُلّ نظامُها حتى إذا انْحَسَرَ الظّلامُ وَأسفَرَتْ =بكَرَتْ تَزِلّ عَنِ الثّرَى أزْلامُها عَلِهَتْ تَرَدّدُ في نِهاءِ صُعائِدٍ =سَبْعاً تُؤاماً كامِلاً أيّامُها حتى إذا يَئِسَتْ وَأسْحَقَ حالِقٌ =لمْ يُبْلِهِ إرْضَاعُها وَفِطامُها فَتَوَجّسَتْ رِزَّ ألأنيسِ فَرَاعَها=عن ظَهْرِ غَيْبٍ وَالأنيسُ سَقامُها فغدَتْ كِلا الفَرْجَينِ تحْسبُ أنّهُ=مَوْلى المَخافَةِ خَلْفُها وَأمامُها حتى إذا يَئِسَ الرّماةُ وأرْسَلُوا=غُضْفاً دَوَاجِنَ قافِلاً أعْصَامُها فَلَحِقْنَ وَاعْتَكَرَتْ لها مَدْرِيّةٌ=كالسَّمْهَرِيّةِ حَدُّها وَتَمامُها لِتَذودَهُنّ وَأيْقَنَتْ إن لم تذدْ=أنْ قد أحَمّ من الحُتوفِ حِمامُها فَتَقَصّدَتْ منها كَسَابِ فضُرّجتْ =بدم ٍوَغُودِرَ في المَكَرّ سُخامُها فَبتلْكَ إذْ رَقَصَ اللّوامعُ بالضّحى =وَاجْتابَ أرْدِيَةَ السّرابِ إكامُها أقْضِي اللُّبانَةَ لا أُفَرّطُ رِيبَةً =أوْ أنْ يَلُومَ بحاجَةٍ لَوّامُها أوَلمْ تَكُنْ تدري نَوَارُ بأنّني=وَصّالُ عَقْدِ حَبائِلٍ جَذّامُها تَرّاكُ أمْكِنَةٍ إذا لمْ أرْضَها =أوْ يَعتَلِقْ بعضَ النّفُوسِ حِمامُها بلْ أنْتِ لاتَدرينَ كَم من لَيْلَةٍ=طَلْقٍ لَذيذٍ لَهْوُها وَنِدامُها قَدْ بِتُّ سامِرَها وَغايَةَ تاجرٍ =وَافَيْتُ إذْ رُفِعَتْ وَعزّ مُدامُها أُغلي السّباءَ بكُلّ أدْكَنَ عاتِقٍ =أوْ جَوْنَةٍ قُدِحتْ وَفُضّ ختامُها بِصَبُوحِ صَافيَةٍ وَجَذْبِ كَرينَةٍ=بمُوَتَّرٍ تَأتَالُهُ إبْهَامُها باكَرْتُ حاجَتَهاالدّجاجَ بسُحْرَةٍ=لأُعَلّ مِنْها حينَ هَبّ نِيامُها وَغَداة رِيحٍ قدَْ وَزَعْتُ وَقِرّةٍ =قد أصْبَحَتْ بيَدِ الشّمالِ زِمامُها وَلَقد حَمَيْتُ الحَيّ تحْمِلُ شِكّتي=فُرْطٌ وِشاحي إذ غَدَوْتُ لجامُها فَعَلَوءتُ مُرتَقَباً على ذي هَبْوَةٍ =حَرِجٍ إلى أعْلامِهِنّ قَتامُها حتى إذا ألْقَتْ يَدًا في كافِرٍ =وَأجَنّ عَوْرَاتِ الثّغُورِ ظَلامُها أسْهَلْتُ وَانْتَصَبَتْ كجذْعِ مُنيفةٍ=جَرْداءَ يَحْصَرُ دونَها جُرّامُها رَفّعْتُها طَرْدَ النّعامِ وَشلَّهُ =حتى إذا سَخِنَتْ وَخَفّ عِظامُها قَلِقَتْ رِحالَتُها وَأسْبَلَ نَحْرُها=وَابْتَلّ من زَبَدِ الحَميمِ حِزَامُها تَرْقَى وَتَطْعَنُ في العِنانِ وَتَنْتَحي =وِرْدَ الحَمامَةِ إذْ أجَدّ حَمامُها وَكَثيرَةٍ غُرَباؤها مَجْهُولَةٍ =تُرْجَى نَوَافِلُها وَيُخْشَى ذامُها غُلْبٍ تَشَذّرُ بالذُّحُولِ كأنّها =جِنّ البَدِيّ رَوَاسِياً أقْدامُها أنْكَرْتُ باطِلَها وَبُؤتُ بحَقّها =عندي وَلم يَفْخَرْ عليّ كِرامُها وَجَزُورِ أيْسارٍ دَعَوْتُ لحَتْفِها=بمَغالِقٍ مُتَشَابِهٍ أجْسامُها أدْعُو بهِنّ لِعاقِرٍ أوْ مُطْفِلٍ=بُذِلَتْ لجيرانِ الجَميعِ لِحامُها فَالضّيفُ وَالجارُ الجَنيبُ كأنّما=هَبَطا تَبالَةَ مُخْصِباً أهْضَامُها تأوي إلى الأطْنابِ كُلُّ رَذِيّةٍ=مِثْلِ البَلِيّةِ قالِصٍ أهْدامُها وَيُكَلِّلُونَ إذا الرّياحُ تَناوَحَتْ =خُلُجاً تُمَدّ شَوارِعاً أيْتامُها إنّا إذا التَقَتِ المَجامِعُ لمْ يَزَلْ=مِنّا لِزازُ عَظيمَةٍ جَشّامُها وَمُقَسِّمٌ يُعْطي العَشيرَةَ حَقّها =وَمُغَذْمِرٌ لحُقُوقِها هَضّامُها فَضْلاً وَذو كَرَمٍ يُعينُ على النّدى =سَمْحٌ كَسُوبُ رَغائِبٍ غَنّامُها مِنْ مَعْشَرٍ سَنّتْ لَهُمْ آباؤهُم =وَلِكُلّ قَوْمٍ سُنّةٌ وَإمَامُها لايَطْبَعُونَ وَلا يَبُورُ فَعالُهُمْ =إذْ لا يَميلُ مَعَ الهَوَى أحْلامُها فَاقْنَعْ بما قَسَمَ المَليكُ فإنّما =قَسَمَ الخَلائِقَ بَيْنَنا عَلاّمُها وَإذا الأمانَةُ قُسّمَتْ في مَعْشَرٍ=أوْفَى بأوْفَرِ حَظّنا قَسّامُها فَبَنى لَنا بَيْتاً رَفيعاً سَمْكُهُ =فَسَما إلَيْهِ كَهْلُها وَغُلامُها وَهُمُ السّعاةُ إذا العَشيرَةُ أُفظِعَتْ =وَهُمُ فَوَارِِسُها وَهُمْ حُكّامُها وَهُمُ رَبيعٌ لِلْمُجاوِرِ فيهِمُ =وَالمُرْمِلاتِ إذا تَطاوَلَ عامُها وَهُمُ العَشيرَةُ أنْ يُبَطّىءَ حاسِدٌ =أوْ أنْ يَميلَ مَعَ العَدُوّ لِئَامُها انتهت المعلقات والحمد لله على توفيقه وامتنانه
|
||
|
|
|
|
|
#5 | ||
|
|
ختاماً
|
||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ( أخطاء في العشر من ذي الحجه) | نسناس الهوى | :: القسم الإسلامـــي :: | 16 | 17-11-2010 11:34 PM |
| فضل العشر الأواخر وليلة القدر | صادق الود | :: الخيمة الـرمضـانـية 1431هـ :: | 10 | 08-09-2010 11:33 AM |
| العشر الأواخر من رمضان | ابوعبدالكريم | :: الخيمة الـرمضـانـية 1431هـ :: | 6 | 05-09-2010 11:24 PM |
| العشر الاواخر من رمضان . . | عـزتـي فـي’’ صلاتي | :: الخيمة الـرمضـانـية 1431هـ :: | 9 | 01-09-2010 05:37 AM |
| العشر الأواخر وليلة القدر | المبشر | :: الخيمة الـرمضـانـية 1431هـ :: | 6 | 28-08-2010 06:13 AM |
|
إعلانات نصية |
| منتديات صحيفة وادي الدواسر الالكترونية | |||
![]() |
![]() |
||