من شعر الامام الشافعي رحمه الله - ::: مـنتدى قبيلـة الـدواسـر الـرسمي :::

العودة   ::: مـنتدى قبيلـة الـدواسـر الـرسمي ::: > :::. أقسام ( دغــش الــبـطــي) الأدبـيـة .::: > :: قسم الـشعر العــام ::

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-11-2006, 09:29 AM   #1
 
إحصائية العضو







فالح الشكره غير متصل

فالح الشكره is on a distinguished road


افتراضي مشاركة: من شعر الامام الشافعي رحمه الله

نكمل اشعال الشافعي الله يرحمه رحمة واسعه
=
=

أَتَهْزَأُ بِالدُّعَاءِ وَتَزْدَرِيهِ = وَمَا تَدْرِي بِما صَنَعَ الدُّعَاءُ
سِهَامُ اللَّيلِ لا تُخْطِي وَلَكِنْ = لَهَا أَمَدٌ وَللأمَدِ انْقِضَاءُ
--=
--=
--=
تَمُوتُ الأُسْدُ في الْغَابَاتِ جُوعاً = وَلَحْمُ الضَّأْنِ تَأْكُلُهُ الْكِلاَبُ
وَعَبْدٌ قَدْ يَنامُ عَلَى حَرِيرٍ = وَذُو نَسَبٍ مَفَارِشُهُ التُّرَابُ
--=
--=
--=
إذَا سَبَّنِي نَذْلٌ تَزَايَدْتُ رِفْعةً = وَمَا الْعَيْبُ إلاَّ أَنْ أَكُونَ مُسَابِبُهْ
وَلَوْ لَمْ تَكْنْ نَفْسِي عَلَيَّ عَزِيزَةً = لَمَكَّنْتُها مِنْ كُلِّ نَذْلٍ تُحَارِبُهُ
وَلَوْ أنَّني أسْعَى لِنَفْعِي وجدْتَني=كَثِيرَ التَّواني للذِي أَنَا طَالِبُهْ
وَلكِنَّني أَسْعَى لأَنْفَعَ صَاحِبي = وَعَارٌ عَلَى الشَّبْعَانِ إنْ جَاعَ صَاحِبُهْ
--=
يُخَاطِبني السَّفيهُ بِكُلِّ قُبْحٍ = فأَكْرَهُ أنْ أكُونَ لَهُ مُجيبَا
يَزِيدُ سَفَاهَةً فأزِيدُ حِلْماً = كَعُودٍ زَادَهُ الإِحْرَاقُ طِيبَا
--=
إذَا نَطَقَ السَّفِيهُ فَلاَ تُجَبْهُ = فَخيْرٌ مِنْ إجَابَتِهِ السُّكُوتُ
فإنْ كَلَّمْتَهُ فَرَّجْتَ عَنْهُ =وَإنْ خَلَّيْتَهُ كَمَداً يَمُوتُ
سَكَتُّ عَنِ السَّفِيهِ فَظَنَّ أنَّي=عَييتُ عَنِ الجوَابِ وَمَا عَيِيتُ
--=
--=
--=
وَمَنْ هَابَ الرِّجَالَ تَهيَّبُوه = وَمَنْ حَقَرَ الرِّجالَ فَلَنْ يُهابا
وَمَنْ قَضَتِ الرِّجالُ لَهُ حُقُوقاً = وَمَنْ يَعْصِ الرِّجَالَ فَما أصَابَا
--=
--=
--=
لَمَّا عَفَوْتُ وَلَمْ أحْقِدْ عَلَى أحَدٍ = أرَحْتُ نَفْسِي مِنْ هَمِّ الْعَدَاوَاتِ
إنِّي أُحَيي عَدُوِّي عنْدَ رُؤْيَتِهِ = لأِدْفَعَ الشَّرَّ عَنِّي بِالتَّحِيَّاتِ
وأُظْهِرُ الْبِشرَ لِلإِنْسَانِ أُبْغِضهُ=كما إنْ قدْ حَشى قَلْبي مَحَبَّاتِ
النَّاسُ داءٌ وَدَاءُ النَّاسِ قُرْبُهُمُ = وَفي اعْتِزَالـهمُ قطْعُ الْمَوَدَّاتِ
--=
--=
--=
اصْبِرْ عَلَى مُرِّ الْجَفَا مِنْ مُعَلِّمٍ = فَإنَّ رُسُوبَ الْعِلْمِ في نَفَراتِهِ
وَمَنْ لَمْ يَذُقْ مُرَّ التَّعَلُّمِ ساعةً = تَجَرَّعَ ذُلَّ الْجَهْلِ طُول حَيَاتِهِ
وَمَنْ فَاتَهُ التَّعْلِيمُ وَقتَ شَبَابِهِ = فَكَبِّر عَلَيْهِ أَرْبَعاً لِوَفَاتِهِ
وَذَاتُ الْفَتَى ـ واللَّهِ ـ بالْعِلْمِ وَالتُّقَى = إذَا لمَ يكُونا لا اعْتِبَارَ لِذَاتِه
--=
--=
--=
قَالُوا سَكتَّ وَقَد خُوصِمْتَ قُلْتُ لَهُمْ = إنَّ الجَوابَ لِبَابِ الشَّرِّ مِفْتاحُ
وَالصَّمتُ عَنْ جَاهِلٍ أَوْ أحْمَقٍ شَرَفٌ = وَفيهِ أيْضاً لِصَوْنِ الْعِرْضِ إصْلاَحُ
أما تَرَى الأُسْدَ تُخْشى وهْي صَامِتةٌ؟ = والْكَلْبُ يُخْسَى لَعَمْري وهْوَ نَبَّاحُ
--=
--=
--=
لَيْتَ الْكِلاَبَ لَنَا كَانَتْ مُجَاورَةً = وَلَيْتَنَا لا نَرَى مِمَّا نَرَى أَحَدَا
إِنَّ الْكِلاَبَ لَتَهْدي في مَوَاطِنِهَا = وَالْخَلْقُ لَيْسَ بهَادٍ، شَرُّهُمْ أَبَدَا
فَاهرَبْ بِنَفْسِكَ وَاسْتَأْنِسْ بِوِحْدتهَا = تَبْقَ سَعِيداً إِذَا مَا كنْتَ مُنْفَرِدَا
--=
--=
--=
كلُّ العداوةِ قد تُرْجى مَوَدَّتُهَا = إلاَّ عداوةَ من عَادَاكَ عن حَسَدِ
--=
--=
--=
يُريدُ الْمَرْءُ أَنْ يُعْطَى مُنَاهُ = وَيَأْبَى اللَّهُ إلاَّ مَا أرَادَا
يَقُولُ الْمَرْءُ فَائِدَتِي وَمَالي=وَتَقْوَى اللَّهِ أَفْضَلُ مَا اسْتَفَادَا
--=
--=
--=
تَغَرَّبْ عَن لأَوْطَانِ في طَلَبِ الْعُلُى=وَسَافِرْ فَفِي الأَسْفَارِ خَمْسُ فَوَائِدِ
تَفَرُّجُ هَمٍّ، وَاكْتِسابُ مَعِيشَةٍ = وَعِلْمٌ، وَآدَابٌ، وَصُحْبَةُ مَاجِد
--=
--=
--=
يا مَنْ يُعَانِقُ دُنْيَا لا بَقَاءَ لَهَا = يُمسِي وَيُصْبِحُ في دُنْيَاهُ سَفَّارا
هَلاَّ تَرَكْتَ لِذِي الدُّنْيَا مُعَانَقَةً = حَتَّى تُعَانِقَ في الْفِرْدَوسِ أبْكَارَا
إنْ كُنْتَ تَبْغي جِنَانَ الخُلُدِ تَسْكُنُها = فَيَنْبَغِي لكَ أنْ لا تَأْمَنَ النَّارا
--=
--=
--=
ما حك جلدَك مثلُ ظفرِك = فتولَّ أنتَ جميعَ أمرك
وإذا قصدتَ لحاجةٍ=فاقصدْ لمعترفٍ بفضلِك
--=
--=
--=
إذَا لَمْ أجِدْ خِلاًّ تَقِيَّاً فَوِحْدَتي = ألَذُّ وَأشْهَى مِنْ غَوِيٍّ أُعَاشِرُه
وَأَجْلِسُ وَحْدِي لِلْعِبَادَةِ آمِناً = أقَرُّ لِعَينِي مِنْ جَلِيسٍ أُحَاذِرُه
--=
--=
--=
قَلْبِي بِرَحَمتِكَ اللَّهُمَّ ذُو أُنُسِ = في السِّرِّ وَالْجَهْرِ وَالإِصْبَاحِ وَالْغَلَسِ
وَمَا تَقَلَّبْتُ مِنْ نَوْمِي وَفي سِنَتى = إلاَّ وَذكْرُكَ بَيْن النَّفَسِ وَالنَّفَسِ
لَقَدْ مَنَنْتَ عَلَى قَلْبي بِمَعْرِفَةٍ = بِأنَّكَ اللَّهُ ذُو الآلاءِ وَالْقَدْسِ
وَقَدْ أَتَيْتُ ذُنُوباً أَنْتَ تَعْلَمُها = وَلَمْ تَكُنْ فَاضِحي فِيهَا بِفِعْلِ مسي
فَامْنُنْ عَلَيَّ بِذِكْرِ الصَّالِحِينَ وَلا = تَجْعَلْ عَلَيَّ إذاً في الدِّينِ مِنْ لَبَسِ
وَكُنْ مَعِي طُولَ دُنْيَايَ وَآخِرَتي = وَيَوْمَ حَشْرِي بِما أَنْزَلْت في عَبَس
--=
--=
--=
يَا وَاعِظَ النَّاسِ عَمَّا أنْتَ فَاعِلُهُ = يَا مَنْ يُعَدُّ عَلَيْهِ العُمْرُ بِالنَّفَسِ
احْفَظْ لِشَيْبِكَ مِنْ عَيْب يُدَنِّسُهُ = إنَّ البَيَاضَ قَلِيلُ الْحَمْلِ لِلدَّنَسِ
كَحَامِلٍ لِثِيَابِ النَّاسِ يَغْسِلُهَا = وَثَوْبُهُ غَارِقٌ في الرِّجْسِ وَالنَّجَس
تَبْغي النَّجَاةَ وَلَمْ تَسْلُكْ طَرِيقَتَهَا =إنَّ السَّفِينَةَ لاَ تَجْرِي عَلَى اليَبَسِ
رُكُوبُكَ النَّعْشَ يُنْسِيكَ الرُّكُوبَ عَلى = مَا كُنْتَ تَرْكَبُ مِنْ بَغْلٍ وَمِنْ فَرَسِ
يَوْمَ القِيَامَةِ لاَ مالٌ وَلاَ وَلَدٌ = وَضَمَّةُ القَبْرِ تُنْسي لَيْلَةَ العُرسِ
--=
--=
--=
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي = فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ = وَنُورُ اللَّهِ لا يُهْدَى لِعَاصِي
--=
--=
--=
أُحبُّ الصَّالِحِينَ وَلسْتُ مِنْهُمْ=لَعَلِّي أنْ أنَالَ بهمْ شَفَاعَهْ
وَأكْرَهُ مَنْ تِجَارَتُهُ المَعَاصِي=وَلَوْ كُنَّا سَواءً في البضَاعهْ
--=
--=
--=
تَعَمَّدني بِنُصْحِكَ في انْفِرَادِي = وَجَنِّبْنِي النَّصِيحَةَ في الْجَمَاعَه
فَإِنَّ النُّصْحَ بَيْنَ النَّاسِ نَوْعٌ = مِنَ التَّوْبِيخِ لا أرْضَى اسْتِمَاعَه
وَإنْ خَالَفْتنِي وَعَصَيْتَ قَوْلِي=فَلاَ تَجْزَعْ إذَا لَمْ تُعْطَ طَاعَه
--=
--=
--=
إليك إلـه الخلق أرفع رغبتي=وإنْ كنتُ ياذا المنِّ والجودِ مجرمَا
وَلَمَا قَسَا قَلْبِي وَضَاقَتْ مَذَاهِبِي = جَعَلْتُ الرَّجَا مِنِّي لِعَفْوِكَ سُلّمَا
تَعَاظمَنِي ذنبي فَلَمَّا قَرنْتُه = بِعَفْوكَ رَبي كَانَ عَفْوَكَ أَعْظَما
فَمَا زِلْتَ ذَا عَفْوٍ عَنِ الذَّنْبِ لَمْ تَزَلْ=تَجُودُ وَتَعْفُو مِنَّةً وَتَكَرُّمَا
فَلَولاَكَ لَمْ يَصْمُدْ لإِبْلِيسَ عَابِدٌ=فَكَيْفَ وَقَدْ أغْوى صَفيَّكَ آدَمَا
فيا ليت شعري هل أصير لجنةٍ=أهنا وأما للسعير فأندما
فَللَّهِ دَرُّ الْعَارِفِ النَّدْبِ إنَّهُ = تفيض لِفَرْطِ الْوَجْدِ أجفانُهُ دَمَا
يُقِيمُ إذَا مَا الليلُ مَدَّ ظَلاَمَهُ = عَلَى نَفْسِهِ مَنْ شِدَّةِ الْخَوفِ مَأْتمَا
فَصِيحاً إِذَا مَا كَانَ فِي ذِكْرِ رَبِّهِ = وَفِي مَا سِواهُ فِي الْوَرَى كَانَ أَعْجَمَا
وَيَذْكُر أيَاماً مَضَتْ مِنْ شَبَابِهِ = وَمَا كَانَ فِيهَا بِالْجَهَالَةِ أَجْرَمَا
فَصَارَ قَرِينَ الـهَمِّ طُولَ نَهَارِهِ = أَخَا السُّهْدِ وَالنَّجْوَى إذَا اللَّيلُ أظلَمَا
يَقُولُ حَبيبي أَنْتَ سُؤْلِي وَبُغْيَتِي=كَفَى بِكَ للرَّاجِينَ سُؤْلاً وَمَغْنَمَا
أَلَسْتَ الَّذِي غَذَّيتني وهديتَنِي = وَلاَ زِلْتَ مَنَّاناً عَلَيَّ وَمُنْعِمَا
عَسَى مَنْ لَهُ الإِحْسَانُ يَغْفِرُ زَلَّتي = وَيَسْتُرُ أَوْزَارِي وَمَا قَدْ تَقَدّما
تعاظمني ذنبي فأقبلتُ خاشعاً=ولولا الرضا ما كنتَ يا ربِّ مُنْعما
فإن تَعْفُ عني تَعْفُ عن متمرِّدٍ = ظَلُومٍ غَشُومٍ لا يزايلُ مأثما
فإن تستقمْ منيَ فلستُ بآيسٍ = ولو أدخلوا نفسي بجُرْم جهنَّما
فجرمِي عظيمٌ من قديم وحادثٍ = وعفوُك يأتي العبدَ أعلى وأجْسَما
حَواليَّ فضلُ اللَّه من كل جانب = ونورٌ من الرحمن يفترش السَّمَا
وفي القلب إشراقُ المحبِ بوصلهِ = إذا قارب البشرى وجاز إلى الحمى
------
----
--
-

 

 

 

 

    

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ديوان الشاعر دخيل الله ابن محمد ابن دخيل الله الشكره رحمه الله سلطان بن دخيل الله :: قسم قصايد مدح وفخـر في الــدواسـر :: 61 03-08-2025 02:02 AM
اعملوا بها وثوابكم عند الله... محمد بن فهد الرجباني :: القسم الإسلامـــي :: 17 03-06-2013 10:37 PM
من هم الرافضة ,,, موضوع ثقيل على الرافضة ,,, الدردور :: القسم الإسلامـــي :: 13 17-01-2011 12:27 AM
سين و جيم الجزء الرابع الدردور :: القسم الإسلامـــي :: 11 18-12-2010 12:00 AM
رمضان بين الصبر و الشكر صادق الود :: الخيمة الـرمضـانـية 1431هـ :: 5 29-08-2010 09:30 PM

 


الساعة الآن 03:31 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
---