عمر مبشر بالجنة ، ومع ذلك هو خائف من فتنة القبر .
فماذا نقول نحن العصاة المقصرون .
أسأل الله أن يرحمنا انه هو التواب الرحيم .
اخوي الغالي ابن وتيد أيقظتنا من الغفلة ، جزاك الله ربي خيرا .
أخي الغالي لي ملاحظة على هذا الدعاء الذي دعوت الله به وهو ( والله على ما يشاء قدير ) .
والصواب : والله على كل شيءقدير .
لأن مفهوم دعائك أن الذي لا يشاؤه الله هو ليس بقادر عليه - تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ، ومنطوق دعائك أن الله قادر على الذي يشاؤه فقط .
بينما قولنا ( والله على كل شيء قدير ) أن الله على ما يشاؤه وما لم يشاؤه فهو قادر عليه سبحانه .
اسأل الله أن يوفقنا لما فيه الخير والصلاح .
أخي الغالي ابن وتيد : تقبل تحياتي