::: مـنتدى قبيلـة الـدواسـر الـرسمي ::: - عرض مشاركة واحدة - يا سيدي يا رسول الله
عرض مشاركة واحدة
قديم 25-09-2013, 11:58 AM   #1
 
إحصائية العضو







عاشق الاقصى غير متصل

عاشق الاقصى has a spectacular aura aboutعاشق الاقصى has a spectacular aura aboutعاشق الاقصى has a spectacular aura about


افتراضي يا سيدي يا رسول الله

يا من جئت الحياة



فأعطيت ولمتأخذ



يا من هيّأت تفُّوقك لتكون واحداً فوق الجميع



فعشت واحداً بين الجميع




يا من كانت الرحمة مُهجتك

والعَدل شريعتك

والحُب فطرتك

والسمو حرفتك

ومشكلات الناس عبادتك.. " .





فيوم كنت طفلاً عَزَفْتَ عن لَهْو الأطفال ! .. وعن ملاعبهم ، وأسمارهم ، وكنت تقول لأترابك إذا دَعَوكَ إلى اللهو : " أنا لم أُخْلَق لهذا"!!.





ويوم جاءتك رسالة الهدى ، وحُمَّلتَ أمانة التَبليغ ، قلتلزوجتك، وقد دعتك إلى أخذ قسطٍ من الراحة : " انقضى عهدُ النومِ يا خديجة" ..






ويوم فتحت مكة التي آذتك وأخرجتك ، وكادت لك ، وائتمرت على قتلك .. وقد ملأت راياتك الأفق ظافرة عزيزة ، قلت لخصومك : "اذهبوا فأنت الطلقاء !!" .






ويوم دانت لك الجزيرة العربية ، وجاء نصر الله والفتح ، ودخل الناس في دين الله أفواجاً صعدت المنبر ، واستقبلت باكياً ، وقلت لهم : " من كنتُ جلدت له ظهراً فَهذا ظهري فَلْيَقْتَد منه ، ومن كنت أخذت له مالاً فهذا مالي فليأخذ منه .. " .





نحن بأمسَّ الحاجة إلى هديك الرَّباني ، الذي لا تزيده الأيام إلا رسوخاً وشموخاً ، ونحن بأمسَّ الحاجة إلى سُنَّتك المطهرة ، التي هي المنهج القويم والصراط المستقيم ، ونحن في أمسِّ الحاجة إلى أخلاقك العُظمى ، التي لا يزيدها التأمُّل ، والتحليل ، إلاَّ تألُّقاً ونضارة ، لقد كنت بحقٍّ بين الرجال بطلاً .. وبين الأبطال مثلاً ..






ما أحوج المسلمين اليوم إلى أن يصطلحوا مع ربّهم ، ويخلصوا له دينهم ، ويهتدوا بهديك ، ويتبعوا سُنَّتك ، ثم يدعوا بدعائك ، فلعل اللّه يُخرجهم من الظُلمة ، وينصرهم على عدوهم .





نشهد أنك أدّيت الأمانة ، وبلَّغت الرسالة ، ونصحت الأمَّة .. وكشفت الغُمَّة ، ومحوت الظُلْمة ... وجاهدت في الله حق الجهاد ، وهديت العباد إلى سبيل الرشاد ...







اللّهمّ صلِّ وسلّم وبارك على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين


اللّهمّ صلِّ وسلّم وبارك على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين
ا
للّهمّ صلِّ وسلّم وبارك على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

 

 

 

    

رد مع اقتباس