
سقى الله يوم أنا " طفلة "
وأنام ولا أحد قدي !
ولا أحاكي هموم اليوم ..
ولاأنطر أمل بكرة ..
تداعب أمي شعراتي ..
وتمسح يدها خدي ..
ونومي هادي وساكن ..
(رعانا الرب في ستره) ,,
تلاعب يدي " الدمية "
وعندي هالزمن وردي ..
همومي لعبتي ضاعت ..
وعندي هم وش كبره ؟
كبرت .. وزادت همومي
كبرت ونظرة الطفلة
تعيش بداخلي فطرة !
كبــــرت ... وعشت هالدنيا
كبــــرت ... ولا هو بيدي !!
كبرت بشكلي ورسمـي
وقلبي باااقي بصغره . . .
وصار الهم يلعب بي
مثل دميـات في يدي !! ,,
وأسهر ليلي بطوله ويعلن رحلته فجره
ياليت ..وليت أنا " طفله "
وأنام ولا أحد قدي !