السـلآم عليـكم ورحـمـة الله وبـركـاتـه
.
.
.
يـا ضـيق كم صـارلك فـترة مخـاويني .. !
مـدري بـلاك تعشق روحي تخـاويهـا ..؟
أدخـل على الله مـافيـني مكفيني
النفس ضـاقت وما فيهـا مكفيهـا
عنيت رجلي معك والحـال مشقيني
وقصـايدك بالحزن دايـم اجـاريهـا
و عودتني للـحزن والهم طـاويني
ليـن الفرح والسعـادة عفت طـاريهـا
و " الضيقه .. اللي مخليهــا تدانينـي
دانيتهـا مـن عقـب مـاني بـدانيـهــا
حتـى الشعر مـنك كنه صـار جـافينـي
لا مـن كتـبت الجـمل خـانت معـانيهـا
وأفكار شعـري بعد معـاد تبغيني
وبـواخر الشـعر راحت عن موانيـها
حتـى الـذي كـان بـالدنيا يصـافيني
طعنـات غـدره بـ ظهري صرت اعانيها
مـن عقب مـا كـان هـو الـلي يـوصيني
انّـــا نصــون المحبـه ونـهتنـي فـــيهـا
وش حيلتـي غيـر قـــول .. { الله يهنيني
وأبشـــر الــروح بالفرقــا واهـــنيهـا
والحيــن عــاميــن مـرّو صـار نـاسيني . , /
عــامـين مـرّو وأنا جــروحي أواسيــها
لا هنـت يــا صــاحبي ولا هانت أيديني
مــدت وفــا تحسبك كفــو و وشـاريهـا
مـا عـاد انــا اعنــيه ولا هو صـار يعنيني
وجـــروح مـن سبّته ، , / الله يشـافيـها
يـا ضيـق شفت الـخوي وشلون مشقيني
الاولــه منـــه وانت اصــبحت تــاليـــهــا
يـا ضيـق وش تنتـظر تبـي تبكينـي .. !
الــوقت مــا قصّر بـ عيني ومـــبكيهـا
مـن قبـل خـوّتك وحزني يسكن بـ عيني
يعنـي كــذا أو كــذا هالعــين مـعميهـــا
.. { صــدمــه وخيــانة وعليهـا جـروح تكويني
وحضــرة سـموّك تــزيد الكــي تكويهـــا
كـافينـي اللـي حصـل مـن قسـوة سنيـني .. }
لا تجـرح جــروح و تــزود بـلاويــهــا
يـا ضيق أسمع كـلامن بينـك وبيـني :
هـذي مصــالح و ســمهـا اللـي تسميهـا
مـدامك انتـ بـلا عينـي ومعميني
أمسك يدي ,, والقـدم واجـب تدلّيهـا
أنـا خـويّك لـو انك صـاحـبن شينـي "
والخـطوة اللـي بتخـطيهـا ابخطيهـا
يـا ضيق طالبك تكفى لا تخلينـي
والعشـره اللي أجمعـتنا لا تخـليهـا
أهديت روحـي لـ نـاسٍ خـوّنت فينـي
إلا انـت يـا ضيق من يومـك مخـاويهـا
مخــرج :
.
ماخيـّـب الوقت ظني ..
خيــّـبوا / ظني ... ناس ٍ أبذكرها ..
لكن خايف أحرجها . . !