الله يكفينا شر الحسد وهو بلا شك داء عضال متى ما أنتشر في قوم إلا نزعة البركة منهم والعياذ بالله وصوره كثيرة ومرضاه كثير.
فمن رأى من أخيه المسلم ما يسره فليذكر الله ويقرأ قوله تعالى ( ونزعنا مافي صدورهم من غل إخوانا ) سورة الحجر.
ويرددها فقد أثبت أنها تذهب مافي قلب المسلم على أخيه المسلم إذا كان يريد الخير لأخيه.
أما الحاسد فنفسه خبيثه تتمنى زوال النعم عن من فضلهم الله عليها فتخرج سهاماً من عين ذلك الحاسد نحو المحسود فإن لم يكن محصناً بالأذكار أصابته فأمرضته هذا إن لم تقتله فإن كان محصناَ فإن هذه السهام تعود على الحاسد فتصيبه.