س: هل يجوز قراءة ختمة للقرآن وإهداؤها للميت ؟
س: هل قراءة القرآن الكريم للميت جائزة؟
لم يكن من عادة السلف من الصحابة، والتابعين، والأئمة قراءة القرآن للميت، وإنما يدعون له، ويترحمون عليه، ويتصدقون عنه ، وقد منع بعض العلماء إهداء الأعمال الصالحة للميت، واستدل بقوله تعالي وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى ورخص آخرون في جعل ثواب القربات للأموات، واستدلوا بصحة الصوم عن الميت، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - من مات وعليه صيامٍ صام عنه وليُّه وقوله للخثعمية حُجِّي عن أبيك أرأيت لو كان على أبيك دَين أكنت قاضيته، فدَين الله أحق أن يُقضى وقوله للذى قال: لبيك عن شُبْرُمَة حُج عن نفسك ثم حُج عن شُبْرُمَة فيلحق بذلك إهداء الصلاة، والقراءة، والأضحية، ونحوها، لكن إذا كان القارئ يقرأ بأجرة فلا ثواب له؛ لأنه استوفى أجره وكذا الذي يحج لأجل المال لا أجر له يَصِل إلى الميت.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين