هذه قصيده قالها الشاعر::عيد بن سرحان بن قعيد الغربي الرجباني في وصف الإبل
أنا طالبك يا عالم الغيب عالي الشان=بليلٍ من القبله يجي له تكيشافي
ليا من فهق الأملح وحول على الخلجان=يهل المطر مافيه عجٍ ولا أزيافي
وحدر للحجيزة ريضٍ بأمرة الرحمن=ودبر وروس الرمث ماعاد تنشافي
تسند على قمراء ومستدخلٍ قيران=يهل بهمل في مرغبة حم الأشعافي
وتحدر عروض يجر وامطر على الصمان=وسيل ما وطى ماحدٍ شكى عقبه خلافي
أول طريقي شفناه جا من ورا نجران=يقول الرجع من مجلسي ذاه وخلافي
سألناه قلنا ربها سالت الوديان=وقال المريبخ سايلٍ كنه صفصافي
وثاني طرقيٍ شفناه جا من وراء حلبان=وقال الرجع من مجلسي ذاه وخلافي
السرة والقمراء والركا كنها شطنان=لكن ربي بالمخاليق روافي
وثاني اسبوع شجعوا نبته الرعيان=وثالث اسبوع خلوا البدو الاعلافي
ورابع اسبوع شبعت النيب والحشوان=ليا بركت حشوانها دوب تنشافي
والامل طاف في ملحاً مشاف مع الذيدان=تزهى مناكبها الجنايب بالاوصافي
وفجحا من العرقوب لا داخلي الاثفان=دفاعٍ رفاعٍ دايماً شبرها وافي
طويلة لحي مع زين خد وزين آذان=فنسا الخشم مرعوبة القلب ميلافي
وكن معرفتها قذلة مدعجة الاعيان=تهنف لعين اللي تحبه تهنافي
وكن عنقها لا رايعت لي على رمان=لاحنت وعاجت تنظر لغيدها خلافي
يازينها في خايع البذر والمكنان=تنحطم على غيدٍ يبي درها الدافي
هذي ساعة ماعاد فيها عطا واثمان=وقنايها من دونها يشرب الصافي
((من قصص وأشعار وسّامة عصا الجار)) المؤلف الشاعر/ محمد بن باني المخاريم