أخي الفاضل:
بداية نقول تقبل الله طاعتك وطاعة جميع الأخوة والأخوات وكل عام وأنتم بخير جميعا ...
واسمح لي بالتعقيب على تعقيبك
أخي الفاضل:
زادك الله حرصا على تبيان الأحكام الشرعية، وأحسنت حينما بينت مرجع المسلم في التعرف على أحكام دينه، حيث قلت:
( الرابعة: لابد أن يعلم أن المرجع عند الاختلاف هو إلى نص الشرع من كتاب الله ومن سنة النبي صلى الله عليه وسلم ..)
فليكن مرجعنا هو نص الشرع في الحوار، وبفهم العلماء الثقات ...
أخي الفاضل:
اسمح لي أن أنقل الفتوى التى أوردتها جريدة القبس ...
يضطر المسلم في بعض الحالات الى ان يصافح امرأة اجنبية اميركية او بريطانية، حيث لا يتاح له المجال بأن يوضح وجهة نظر الاسلام في ذلك. ومن امثلة هذه الحالات: ان يُدعى اخ لتقديم تعريف بدين الاسلام لمجموعة من الرجال والنساء، فعندما يصل يستقبله هؤلاء ويرحبون به ويصافحونه، ويخشى ان حدثهم عن حرمة ذلك، وهو امر فرعي، ان يؤثر ذلك – وهو مستهجن عندهم – على تقبلهم للامور الاصلية والاساسية في الاسلام، فما حكم ذلك؟
تقول لجنة الفتوى بوزارة الاوقاف في اجابتها على هذا السؤال: إذا كانت المصافحة للمرأة بقصد سيئ كالتلذذ فلا تجوز، واذا كانت خالية من قصد الشهوة، وكانت على سبيل التحية المتعارف عليها، فإنها تجوز، والاولى ان تترك تنزها، كما كان يتركها النبي صلى الله عليه وسلم، لما في الحديث: «اني لا اصافح النساء»، رواه الترمذي والنسائي عن اميمة بنت رقيقة رضي الله عنها، وهذا ما لم يكن هناك ما يقتضي المصافحة كالحالة المشار اليها في السؤال، فلا بأس بالمصافحة حينئذ. انتهى