كن الفضا في غيبته ضاق مسعاه وكني غريقٍ ينتظـر
لـه سفينـه
شف دنيتي ياصاحبي عقب فرقـاه مثل الظلام اللي حصـل
بالمدينـة
باكتبه أنا في صفحة الشعر واقراه وباذبحه بزود
الغـلا دون سكينـة
وبارسمَه في لوحة الشعر وانعـاه وبادفنَه بيـن
الضلـوع الحنينـه
بوسط الحشا في داخل الصدر مثواه إمـا يسـار
القلـب وإلا يميـنـه
(
هـ )
