أيتام الطلاق
حين يفكر أحد الزوجين في الطلاق ويتسرع في اتخاذ قرار الإنفصال
تغيب عنه العواقب والآثار أو يتناسى الأذى الذي يصيب الأبناء .
وأيآ كانت أسباب الطلاق أو المتسبب فيه , فالضحيه الأولى هم الذريه الضعاف حيث يبدأ الصراع بين الأبوين حول أحقية كل منهما في التربيه والرعايه , فيستخدم كل منهما الأولاد أداة للصراع , ويتفنن في اصطناع الأسباب وتدبير المكائد لحرمان الطرف الآخر من ممارسة دوره تجاه الأبناء الذي يحرمون من عطف أحدهما أيآ كان أبآ أو أمآ .
والقضايا المنظوره أمام المحاكم كثيره , منها :
*** قضيه سبق وأن صدر حكم بشأنها وبطلا هذه القضيه هما الوالدان أنفسهما حيث تنازل كل منهما عن حضانة الأطفال ورفضا جميع المحاولات التي بذلت من أجل إقناع أي منهما بقبول حضانة أولاده فما كان من القاضي إلا أن حكم على الأب بإلزامه بالحضانه , فهدد الأب بإرسال أبنائه إلى الملجأ أي أن الأبناء في الملجأ ووالدهما على قيد الحياة .
*** وقضيه أخرى وهي أشبه بمباراة كرة القدم وبكل أسف وألم وحسره نجد أن الكره التي تتناقلها أو تقذف بها الأقدام هم الأطفال أنفسهم , حيث يأخذ الأب أطفاله بالحيله ويذهب بهم إلى إحدى مدن المملكه ثم يرد عليه أهل الأم بنفس الحيله فيخطفون الأطفال ويعودون بهم إلى مدينتهم , وهكذا !
وما سبق ليس إلا أمثله قليله جدآ من واقع ما تتعرض له الأسره بأكملها من مآسي الطلاق , وأنا على يقين لو أن أحد الزوجين فكر قليلآ عما يمكن أن يحدث بعد الطلاق من مشاكل بشأن الأبناء لتردد ألف مره قبل اتخاذ قرار يهدم أسره بأكملها وتستمر آثاره السلبيه لسنوات عديده لن يتمكن الدهر من علاجها , إلا أن المشكله أن الغالبيه العظمى من الأزواج يكون أقصى حد لتفكيرهم هو الطلاق ولا تمتد نظرتهم إلى ما بعد الطلاق إلا بعد فوات الأوان....
منقول ـــــ
ارجو ان يستفيد منه الجميعــ |