الاكليل ذكرها لعبدالسلام الدوسري والقصيده لاعشى همدان وهذه المعلومه عاريه من الصحه
والصحيح هو :
ذكر هذه الوقعه الطبرى في كتابه ص79 المجلد الرابع يقول (( وبلغ الازد ذلك فخرج منهم الفي فارس حتى لحقوهم على رأس المفازة )) الى ان قال ماذا فعل مدرك (( فعزم له رايه على النصراف، فقال ثابت قطنه ، وهو ثابت بن كعب ،من الازد بن العتيك
ألم تر دوسراً منعت أخاها = وقد حشدت لتقتله تميم
رأوا من دونه الزرق العوالي =وحياً ما يباح لهم حريم
شنؤتها وعمران بن حزم= هناك المجد والحسب الصميم
فما حملوا ولكن نهنهتهم= رماح الأزد والعز القديم
رددنا مدركا بمرد صدق=وليس بوجهه منكم كلوم
وخيلا كالقداح مسومات = لدى أرض مغانيها الجحيم
عليها كل أصيد دوسري = عزيز لا يفر ولا يريم
بهم يستعتب السفهاء حتى= ترى السفهاء تردعها الحلوم
هذه الوقع هوقد ذكرها ابن الاثير في كتابه الكامل في التاريخ المجلد الرابع ص337 يقول ((وبعث الى خرسان مدرك بن المهلب وعليها عبدالرحمن بن نعيم فقال لأهلها : هذا مدرك قد اتاكم ليلقى بينكم الحرب وانتم في بلاد عافيه وطاعه فسار بنو تميم ليمنعوه وبلغ الازد ذالك بخرسان فخرج منهم الفي فارس فلقوا مدركاً على رأس المفازه ألخ )) الاحداث .