::: مـنتدى قبيلـة الـدواسـر الـرسمي ::: - عرض مشاركة واحدة - مخالفات متنوعه1
عرض مشاركة واحدة
قديم 15-10-2007, 03:00 PM   #1
 
إحصائية العضو







غييثي غير متصل

غييثي is on a distinguished road


افتراضي مخالفات متنوعه1

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والصلاة والسلام على رسول الله
أخواني أنقل لكم بعض من المخالفات الشرعيه أسئل الله أن ينفعنا بها :

1- قول بعضهم : وهو على ما يشاء قدير.

ظاهر العبارة عند أكثر الناس صحيح لاسيما وهي تقارب نص آية قرآنية { وهو على كُل شئ قدير } (المائدة:120) ، وقوله تعالى:{ وهو على جمعهم إذا يشاءُ قدير } (الشورى:29). لكن بين العبارتين بون شاسع. وبيان ذلك كما يلي:

قول القائل ( وهو على ما يشاء قدير ) مفهوم العبارة: أن ما يشاءه الله قدر عليه وأن ما لم يشأه لم يقدر عليه تعالى الله عن ذلك علواً كبيراَ.

أما قول القائل ( وهو على كل شئ قدير ) فمفهومه عموم قدرته تعالى على كل شئ بدون استثناء.


2- اعتاد بعض الناس إذا غضب أو أُخبر بأمر غير سار، أن يلعن الشيطان.

قال الله تعالى:{ لعنهُ اللهُ وقال لأتخذن من عِبادِك نصيباً مفروضاً } الآيه (النساء:118).
لا يلزم من لعن الله لشيطان أن نلعنه لأنه خلاف الصواب. والإنسان لم يؤمر بلعن الشيطان وإنما أمر بالاستعاذة بالله منه.
قال الله تعالى:{ وإما ينزغنك من الشيطانِ نزغُ فاستعِـذ بِاللهِ إنهُ سميع علِيم } (الأعراف:200) ، وقال الله تعالى:{ وإما ينزغنك من الشيطان نزغُ فاستعِـذ باللهِ إنهُ هو السميع العلِيم } (فصلت:36).
وقال صلى الله عليه وسلم لأحد أصحابه رضي الله عنهم كان رديفاً للنبي صلى الله عليه وسلم على حمار فتعثر الحمار. فقال الصحابي: تعِـس الشيطان فقال النبي عليه الصلاة والسلام : (( لا تقـل تعِـس الشيطان فإنه يعظم حتى يصير مثل البيت ويقول بقوتي صرعته. ولكن قل باسم الله فإنك إذا قلت ذلك تصاغر حتى يصير مثل الذباب )) رواه أحمد وأبو داود والنسائي والحاكم.
وقال صلى الله عليه وسلم : (( لاتسبـوا الشيطان وتعوذوا بالله من شره )) السلسلة الصحيحة (2422) .

3- نسبة الفعل إلى غير الله.

ومن أمثـلة ذلك: قول (عـدل السماء)،(عـدالة السماء)،(تدبير القدر)،(تدابير القدر)،(شاءت قـدرة الله)،(شاءت إرادة الله)،( أراد القدر)، وما يشاكلها من الألفاظ.
قال الشيخ ابن جبرين حفظه الله تعالى : هذه كلمات يستعملها الناس ولكن فيها خطأ والأولى أن يقال : عدالة الله وكذا قولهم (كان القدر له بالمرصاد). فالقدر محتم ولكن يقال: قدر الله عليه كذا وكذا. والأولى أن يسند المشيئة إلى أصلها فيقال : شاء الله.
ولفظة (شاءت الظروف) ماتجوز. فقولهم الظروف يريدون بها الأيام والليالي فهي لاتخلـق شيئاً فمن سُـمعَ منه ذلك يُنكرعليه ويقال لاينبغي ذلك والأولى : ما يسر الله ما قدر الله .
والله أعلم

 

 

 

 

    

رد مع اقتباس