رُؤي بعض الأكابر من أهل العلم في النوم فسُئل عن حاله ،فقال : أنا موقوف على كلمه قُلتُها ،قُلتُ: ما أحوج الناس إلى غيث ، فقيل لي : ومايدريك ؟ أنا أعلم بمصلحة عبادي.