بيض الله وجهك يابن بدران والقصيدة لا يشكك فيها إلا جاهل أوحاقد فهي من عيون مفاخر الدواسرالتي توارثنا حفضها جيل بعد جيل حتى ولو لم تذكرها المصادر أوغالطت فيها لأنها محفوظة في صدورالرجال وللأ فاده أيضاً فقد ذكر جزء من القصيده صاحب كتاب القشعم وهو علي الشعيبي .