مالك حل يامالك .. فارس بكل المعارك
فتحوا أبواب السجن أمام مدربهم
الصقور الشابة أحبطت الثقة اليابانية المسبقة
موقعة الختام تتطلب حسابات عاقلة وروحا قتالية عالية
تقرير - علي العكاسي
استطاع صقورنا الخضر تجاوز العقبة الأهم عبر مسيرة هذه البطولة من أمام منتخب كبير وصعب المراس. نعم استطاع منتخبنا السعودي القادم لساحات البطولات والانجازات باسمائه ودمائه وروحه الوثابة والجديدة كسب معترك هذا المنعطف المثير امام منتخب عريق وكبير وهو المنتخب الياباني والذي ظل وقبل انطلاقة هذا الحدث هو وحده صاحب الترشيحات الواسعة والكبرى في انتزاع لقب البطولة الآسيوية والوصول نحو مراسم الختام من بوابة المنتخب السعودي .. ولكن صقورنا الخضر احبطوا الثقة اليابانية المسبقة بخطف اوراق الفوز. لقد منحت طوابير الترشيحات والتوقعات الاعلامية والجماهيرية اليابانية منتخب بلادنا "لغة"بالعبور السهل وزاد من هذه الخيبة" ما أدلى به المدير الفني للمنتخب الياباني قبيل المباراة بأنه حين ستحدث الخسارة من المنتخب السعودي فإنه "سيسجن"..! وعموماً وفي غيرة الانفعالات والاحتباسات التي دائماً ما تسبق مثل هذه الاحداث الساخنة علينا أنت نتوقع كل الأشياء!! وفي عز الافراح الطاغية التي صاحبت هذا الانتصار السعودي الكبير فإننا يجب أن نسلم بأن هذا الوصول للقاء الختام قد جاء بجهود الجميع من اداريين وفنيين ولاعبين وفي طليعتهم رئيس البعثة الخضراء الأمير نواف بن فيصل بن فهد ومن قبله أمير الحركة الرياضية في وطني وقائدها سلطان بن فهد بن عبدالعزيز. ولن ننكر الدعم الاعلامي السعودي ودوره الريادي والعظيم في نقل ما هو جميل وممتع في اوساط هذا الركض الآسيوي الكبير. ويبقى ما تسطره الاقلام السعودية في اطار تعاطي هذه المسؤولية الوطنية بطموحاتها وتطلعاتها المشرقة.. وتناول الجوانب الفنية بحس وطني عال وهي تمور بين معالجة الاخطاء وممارسة النقد البناء عبر مسيرة الصقور في هذه البطولة ..! ويكفي كذلك ما يطرحه عقلاء هذا الاتجاه الاعلامي في بلادي من ترشيحات متزنة. وأمنيات طموحة لمستقبل الكرة السعودية بعناصرها الجديدة والواثقة والمتجددة..!! ويبقى في اليقين انتظار ما سيفعله الصقور عبر موقعة الختام يوم الأحد القادم امام المنتخب العراقي لانتزاع كأس البطولة عن جدارة واستحقاق والتي لا بد ان يسبقها بكل تأكيد الكثير من الحسابات العاقلة واحترام المنافس والثقة في ادوات النجوم واستحضار والروح القتالية ونسيان. ما مضى من لقاءات الى جانب التأكيد على الحضور الذهني في اعداد النجوم لهذا اللقاء..!! وكل الأمنيات مسافرة الى جاكرتا بأن تعود الكتيبة الخضراء من مراسم هذا الحدث وهي كاسبة الرهان وحاملة كأس البطولة على الرقاب والأعناق بحول الله وقدرته..!!