أخ محمد،
أشكرك جزيل الشكر على هذا الموضوع المهم والشرح المفصل للحديث الشريف الذي يجب أن يستوعبه الجميع ويعمل به. للأسف وصل بنا الحال إلى درجة أنا لم نعد نستنكر المنكر حتى في قلوبنا، نرى المنكر جهرة ولا يحرك فينا شيئا، ماتت الغيرة على الدين، ومات معها كل شيء. ترى الفساد جهرة وتغض الطرف دون حتى أن تستنكر في قلبك ذلك الفساد، كثر الجنس الثالث والرابع وربما قربيا الخامس لأن البعض تقبل هذه الفئة ولم ينبذهم ويستنكر حالهم أو حتى يردهم إلى جادة الصواب. كثر الفساد والزنا وكثرت المعاصي لأن الأمة تراخت في موضوع الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وأكبر دليل على ذلك الحملات الشرسة التي يواجهها رجال الحسبة وتراجع دورهم في المجتمع بسبب التضييق عليهم.
تغيير المنكر باليد له شروطه ومعاييره وقد يصعب على الكثيرين، لكن ان عجزنا عنه فدعونا على الأقل ندعو باللسان ونستنكر بالقلب حتى لا يخسف الله بنا ويأخذنا بذنوب الفاسدين والسفهاء منّا.
جزاك الله ألف خير أخي.
الجوهره