اخواني و أبناء عمومتي في الوادي و في كل مكان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بقدر ما يسؤني من تفرق و تشتت يحصل في بعض أبناء هذه القبيلة العريقة ... بقدر ما أسعدني ولادة هذا المنتدى الذي خطى الخطوة الأولى في لم الشمل و تعزيز روابط الصلة بين أبناءها في كل مكان ... اسأل الله أن يثيب القائمين على هذا المنتدى على قدموه و يقدمونه خير الثواب و أن يجعله في ميزان أعمالهم ...
حرصت على أن تكون أول مشاركة في المنتدى الأدبي توطيدا لهذا الجانب المهم في حياة ابن الصحراء و كيف شكلت هذه الطبيعة الصعبة شخصيته ... فقسوتها بنت عزيمته و همته و شحها غذى كرمه و كرامته و أفقها المفتوح أطلق العنان لخياله و فكره و الذي تبلور في تنمية موهبة الشعر لديه ... فتعدد استخدام الشعر في حياته و أصبح أداة في يده يعبر من خلالها عن رأيه و ينشر من خلاله إيمانه و يركب صهوته في الحرب و السلم .... يتصل به مع الآخرين و يحفظ به التاريخ ...
لهذا أحببت أن أشارك بقصيدة مرسلة من الشيخ عبدالرحمن بن حمد بن الأمير بن دايل الدوسري رحمه الله لصديقة عبدالعزيز بن زيد المغيري رحمه الله جوابا على قصيدة أرسلها إلى الشيخ عبدالرحمن و التي لم أستطع الحصول عليها ... و لكن يبدو من الرد أن عبدالعزيز المغيري كان يشتكي من ظروف كان يمر بها في الوادي آن ذاك ... وجدت هذه القصيدة في كتاب "شعراء آل زيد" و وجدت فيها معاني عظيمة أحببت أن أشارك أبناء عمومتي ...
و قبل القصيدة أعرف بالشاعر و هو الشيخ عبدالرحمن بن حمد بن الأمير عبدالرحمن احد امراء مدينة مرات بن دايل من الوداعين من الدواسر ... نزح جده دايل بن محمد من الوادي في نهاية القرن الثاني عشر إلى منطقة الوشم بحثا عن المرعى و الماء و استقر هو و ابناءه في مدينة مرات و اصبحوا من كبار أهلها و كانت لهم الامارة إلى وقت قريب ... و يعد الشاعر رحمه الله من أعيان أسرة آل دايل .. و يعود الفضل له بعد الله في لم شمل أسرته في اجتماعات سنوية و شهريه و قام بزيارات متقطعة لأبناء عمه في الوادي ... وافته المنية في العام الماضي 1425 نسأل الله أن يرحمه و يسكنه فسيح جنانه
(1) ابن الشاعر الأستاذ حمد بن عبدالرحمن الدايل
(2) لعله قصد الوادي و تحديدا الخماسيين
(3) هو عبدالعزيز بن زيد المغيري
(4) وجدت هذا الشطر في مكان آخر على الشكل التالي
عبدالعزيز الطود سقم المعاديين=صفوة بني قحطان ناعل و حافي
(5) من الواضح ان قصد الوادي
(6) لعله قصد جماعته في مدينة مرات