::: مـنتدى قبيلـة الـدواسـر الـرسمي ::: - عرض مشاركة واحدة - لم يكن يركع أبدا لله.
عرض مشاركة واحدة
قديم 14-05-2007, 11:36 PM   #1
 
إحصائية العضو








أبونواف الدوسري غير متصل

أبونواف الدوسري has a spectacular aura aboutأبونواف الدوسري has a spectacular aura about


افتراضي لم يكن يركع أبدا لله.

بسم الله الرحمن الرحيم

‏السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه قصه قرأتها ونقلتها هنا في المنتدي الأسلامي لما يوجد بها من حكمه .

أرجو من أخواني المراقبين عدم نقلها الي منتدي القصص .


لم يكن يركع أبدا لله

‏دارت أحداث هذه القصة في عطلة الحج ‏قبل سنتين في منطقة
الشعيبه وهي منطقه ساحليه بريه على شواطىء البحر ‏الأحمر
تقع جنوب جده على طريق الليث,, وتعتبر منطقة تخييم :: طلعات
للشباب ‏والعوائل في إجازة الشتاء
‏المهم
‏كنا 5 من الشباب وصلنا الصباح و نصبنا ‏خيمتنا على شاطئ
‏البحر وكالعادة ذبحنا الذبيحة ووو الخ
أنا بصراحة وأعوذ ‏بالله
‏كنت الوحيد بينهم ما أصلي نهائيا
يعني وقتها كان عمري 21 ولا ‏أركعها
مع أن أبوي إمام مسجد و كنت أطيعه في كل شي يقوله ويامربه ألا الصلاة
‏وفي حياتي ماسمعتة يدعي على ماكان يقول غير الله يهديك ويصلحك بس
‏كان ‏يقومني للصلاة أروح اخذ فره بالسياره وارجع بعد ما يخلصون
‏لأنه هو أول
‏واحد ‏يدخل المسجد وأخر واحد يطلع منه
‏عشان كذا مراح يفقدني
‏يعني كنت عاصي لدرجه ‏مو طبيعيه
المهم بعد ما تغدينا جهزوا الشباب عدتهم يبغون ينزلون البحر يروحون ‏رحلة غوص
‏وطبعا كان لازم واحد يجلس في الخيمة جلست أنا لأني موقد كذا في الغوص
‏جلست لوحدي في الخيمة وكان جنبنا شباب أذن واحد منهم وطلعت برى
‏شفتهم ‏يتجهزون
‏للصلاة قلت تجنبا للإحراج خلني انزل للبحر
‏اخذ لي شوط ‏سباحه
المهم لبست ونزلت للبحر
‏مشيت مشيت الين جيت في منطقه حلوه للسباحه ‏موعميقه مره ولا قريبه
‏سبحت
‏وسبحت وسبحت ومنطقة الشعيبة معروفه ‏بالأجراف
تعرفون الأجراف أكيد
المهم تعبت شوي وقلت خلني أنام على ‏ظهري
وأهمل جسمي على أساس أريح شوي وارجع
سويت
‏الحركة و جلست أطفو ‏شوي
وفجأه حسيت أن واحد سحبني لتحت ونزلت تحت المويه
حاولت أوقف على ارض ‏البحر وادف نفسي فوق على
‏بالي أن المسافة مترين تقريبا
اثاريني وأنا أسبح ‏بعدت ونزلت في جرف وأنا ما ادري وطبيت في منطقه عمقها 5 أمتار تقريبا
‏حاولت ‏اطلع حاولت وحاولت ماقدرت حسيت كأن فيه شخص فوقي وماسكني مع راسي ويدفني
‏لتحت
‏احاول بكل الطرق اللي تعلمتها في النادي ماقدرت اطلع
‏كنت في حاله ياشباب لا
‏احسد عليها
‏كنت متلخبط واخبص في المويه حسيت أني ولاشي,
‏حسيت وقتها أني ‏اضعف من الذباب
‏من منكم في يوم حس انه عاجز عن نفسه؟
‏بدأ النفس يضيع النفس ‏مني بديت احس بالدم يحتقن في راسي
‏بالعربي بدأت احس بالموووووت
بديت أتذكر ‏أبوي وأمي وإخواني وأقاربي وأصحابي وعيال الحارة والعامل في البقاله
‏وكلللللللللللل شخص مر علي بحياتي تذكرت كل شيء سويته وكلها في ثواني معدووده,,
‏وبعدها تذكرت نفسي
بديت اسأل نفسي: صليت؟لا, صمت؟لا, حجيت؟لا, ‏تصدقت؟لالالالالالالالالالالالالا
‏أنت في طريقك لربك خلاص مفارق لدنياك مفارق ‏لأصحابك كيف تبي تقابل
‏ربك؟؟؟؟
‏وفجأة سمعت صوت أبوي وهو يناديني باسمي ‏ويقول قوم صلي
‏تكرر الصوت بأذني
‏ثلاث مرات بعدها سمعت صوته وهو يأذن
‏حسيت انه قريب بيجي يطلعني صرت أنادي عليه وأصيح
‏باسمه والمويه تدخل في فمي
‏أصيح وأصيح مامن مجيب
حسيت بالملوحة المويه في أعماق جسمي
‏وبدا النفس ‏يتقطع
أيقنت بالهلاك,,حاولت انطق بالشهادة.. نطقت أشهـ.. أشهـ
ولا اقدر ‏أكملها كأن فيه
‏يد قابضه على حلقي تمنعني من نطقها حسيت أن روحي خلاص بتطلع,,
‏وتوقفت عن الحركه,,
‏وهذ آخر شي كنت أتذكره
صحيت في الخيمه وكان عندي ‏عسكري من خفر السواحل والشباب اللي جنبنا,,
‏أول ما صحيت قالي العسكري حمد لله ‏على السلامة ومشي
‏سالت اللي عندي قلت منهو ذا ومتى جاء وكيف قالوا ما ندري
‏جانا فجأه وطلعك وزي ما تشوف مشي فجأه
سألتهم قلت شفتوني وانا في المويه ‏قالوا مع أننا كنا على الشاطي لأكن قسم
‏بالله ماشفناك
‏ما درينا عنك الايوم ‏جاء العسكري وطلعك من البحر,,
‏مع العلم أن مركز خفر السواحل يبعد عن خيمتنا ‏تقريبا حوالي 20 كيلو متر طريق بري
‏يعني يبيله تقريبا ثلث ساعة عشان يوصل لنا ‏أذا جاه بلاغ
وحادث الغرق صارت في دقائق معدوده
‏واللي جنبنا وهم اقرب ناس ‏مني وقتها يحلفون انهم ما شافوني
‏كيف شافني العسكري
‏وجاني؟؟؟وربي اللي ‏خلقني ليومكم ذا ما اعرف كيف وصل لي
ودق جوالي مسكته ألا
‏وهو أبوي بدت ‏الأمور تتلخبط عندي بدا التشويش قبل شوي سمعت صوته والحين يتصل؟؟
‏رديت عليه ‏كفيك وش أخبارك سألني قالي أنت
‏بخير وكررها كذا مره
‏طبعا ما ابي اعلمه عشان ‏مايقلق سايست الأمور وقفلت
قفلت من عنده و قمت صليت ركعتين في حياتي ماصليت ‏مثلها
‏ركعيتين جلست اصليهم في نص ساعه
‏ركعتين صليتها من قلب صادق
‏وبكيت ‏فيهم الين انبح صوتي
‏في نفس اليوم يوم رجعوا الشباب قلتلهم أنا ماشي ورجعت ‏للبيت
‏اول مارجعت كان ابوي موجود
‏اول ما فتحت الباب
‏الا وهو في وجهي ‏قال تعال ابيك
‏جيت معاه قال امنتك بالله وش صار معاك اليوم العصر؟؟
‏تفاجأت ‏واندهشت وتبلعمت ما قدرت اتكلم
حسيت كأن عنده خبر
كرر السؤال مرتين
المهم ‏حكيت له بالتفصيل الممل
‏قالي والله اني سامعك تناديني وانا ساجد
‏السجود ‏الثاني في آخر ركعه وكانك في مصيبه مابعدها مصيبه
‏انت تناديني بصياح واحس قلبي ‏يبي يتقطع وانا اسمع صوتك وما دريت عن نفسي الا وانا ادعيلك بأعلى صوتي والناس ‏تسمع,,
‏وفجاه حسيت كأن واحد كب علي
‏مويه بااااارده
طلعت من المسجد بعد ‏الصلاه واتصلت عليك على طول والحمد لله رديت علي وحسيت اني ارتحت اكثر,,
‏لكن ‏ياولدي الصلاة انت مفرط فيها وعلى بالك
‏الدنيا بتدوم لك ماتدري أن ربك يقدر ‏يقلب حالك
‏في ثواني
‏وهذا شي بسيط من اللي يقدر ربك يسويه فيك
لكن ربي ‏كاتب لك عمر جديد......
‏عرفت أن اللي أنقذني من الموقف كان برحمة الله اول شي ‏ثم دعوة ابوي لي
وهذه لمسه بسيطة من لمسات الموت لكي يرينا الخالق عز وجل أن ‏الإنسان مهما بلغت قوته وبطشه
‏يصبح اضعف مخلوق أمام بطش الله وجبروته عز وجل
‏ومن يومها ماغابت عن بالي الصلاة ولله الحمد
‏ويا شباب عليكم بطاعة الخالق ‏وطاعة الوالدين

‏صدقوني من بر والديه مراح يخيب ابد
برهم أساس سعادتك في
‏الدنيا وتوفيقك وحمايتك
من الشرور بعد طاعة الله عز وجل .

 

 

 

 

    

رد مع اقتباس