جاءت الايات والاحاديث في ذم البدع بمفهومها الشرعي وهي: مااحدث وليس له اصل في الشرع حيث قال صل الله عليه وسلم (ومن عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد) متفق عليه وقال صلى الله عليه وسلم (فان كل محدثة بدعه وكل بدعه ضلاله) مسلم وقال الامام مالك رحمه الله في معنى البدعه في الشرع : من ابتدع في الاسلام بدعة يراها حسنه فقد زعم ان محمدأ صلى الله عليه وسلم خان الرساله ،لان الله عز وجل يقول (اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي) وقد جاءت بعض الاحاديث تمدح البدعة يمفهومها اللغوي
وهي ماجاء الشرع به لكنه نسي فحث النبي صلى الله عليه وسلم على تذكير الناس به كما في قوله صلى الله عليه وسلم
من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها بعده من غير ان ينقص من اجورهم شيء ) مسلم وبهذا المعنى جاء قول عمر رضي الله عنه
نعمت البدعة هذه ) يريد صلاة التراويح ،فانها كانت مشروعه وحث عليها النبي صلى الله عليه وسلم وصلاها ثلاث ليال ثم تركها خوفأ من ان تفرض ،فصلاها عمر رضي الله عنه، وجمع الناس عليها .
منقول