هداك الله يا أبا عبيد نسبتني للعجلة. تقول :وأحب أن أنبهه أني قد نسبت هذا الموضوع إلى كاتبه في الموضوع رأيته منسوباً لصاحبه فشكرتك على ذلك، و ما فاتتني النسبة. اللهم اغفر لي و لأخي