عودا على بدء
من خلال التأمل في أدبيات بعض الجماعات التي لجأت إلى العنف كوسيلة للتغيير نلاحظ أن الخلل الكبير كان في عدم معرفة قدرات الجماعة وعدم معرفة الآخر المقابل
وأن القرارات التي كانت تتخذ كان يتم اتخاذها بناء على الحماس والعاطفة وردات الفعل لا الدراسة الموضوعية ومعرفة الواقع معرفة سليمة
وبإذن الله ساتطرق إلى بعض من تلك الأدبيات في المواضيع القادمة