العودة   ::: مـنتدى قبيلـة الـدواسـر الـرسمي ::: > :::. الأقسام الـنـشاطيّـة .::: > :: القسم الرياضي ::

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-06-2014, 11:23 AM   #1
 
إحصائية العضو







عبدالله بن علي الدوسري غير متصل

عبدالله بن علي الدوسري is on a distinguished road


Mmyz2 الأخضر السعودي .. وجه العرب المشرق في نهائيات المونديال





تدخل بطولة كأس العالم لكرة القدم عامها الـ84 بانطلاق نسختها العشرين في يونيو المقبل في البرازيل رغم أن المشاركة العربية بدأت منذ نعومة أظافر البطولة، وتحديداً في نسختها الثانية عام 1934. وينسب لمصر أنها أول دولة عربية شاركت في المونديال، مع الأخذ بعين الاعتبار أن النسخة الأولى التي أقيمت في الأوروجواي عام 1930، كانت تجريبية واقتصرت المشاركة فيها على 13 منتخباً فقط.

في البطولة الثانية في إيطاليا، شارك 16 منتخباً وكانت من بينهم مصر، التي خرجت من الأدوار الأولى بخسارتها 2/4 من المجر. ويحسب لعبد الرحمن فوزي أنه أول لاعب عربي يسجل في المونديال.



رغم الظهور العربي المبكر في المونديال، ظلت المشاركات العربية خجولة، باستثناء فترات قليلة، نجحت بعض المنتخبات العربية خلالها في لفت انتباه العالم وخطف الأنظار، حيث نجحت ثمانية منتخبات عربية فقط منذ البطولة الأولى وحتى نسخة البرازيل 2014، في التأهل لكأس العالم من أصل 22 دولة عربية، وهذه الدول هي مصر وتونس والمغرب والجزائر والسعودية والإمارات والعراق والكويت.

غاب الحضور العربي عن المونديال بعد مشاركة مصر في إيطاليا على مدى 36 عاماً كاملة، أقيمت خلالها ست نهائيات أعوام 1938 و1950 و1954 و1958 و1962 و1966، وكان المغرب أول منتخب يظهر في المونديال بعد تلك السنوات العجاف، وذلك في مونديال 1970 في المكسيك، وخرج أسود الاطلسي من الأدوار الأولى.

عادت تونس لتمثل العرب في مونديال 1978في الأرجنتين، وكانت صاحبة السبق في تحقيق أول فوز عربي في تاريخ نهائيات كأس العالم، عندما فاز نسور قرطاج على المكسيك 3/1، لكنها ودعت هي الأخرى البطولة من أدوارها الأولى.
جاءت نسخة إسبانيا عام 1982، لتخطف الجزائر الأنظار في أول نهائيات يشارك فيها منتخبان عربيان، هما الجزائر والكويت، وكان الخضر على أعتاب التأهل للدور التالي، بفوزهم الصاعق على ألمانيا الغربية 2/1 وعلى تشيلي 3/2 وبالخسارة من النمسا صفر / 2. وم ازال العالم يذكر ما تردد عن مؤامرة بين ألمانيا الغربية والنمسا، أطاحت بالجزائر وصعدت بهما إلى الدور التالي، فيما خرج المنتخب الكويتي من الدور الأول بخسارتين وتعادل.

عاد المغرب للمشاركة الثانية له في تاريخ النهائيات في نسخة 1986 في المكسيك، ليحقق إنجازاً عربياً غير مسبوق، بالتأهل إلى الدور التالي. كما شهدت هذه النسخة أيضاً أول مشاركة لثلاثة منتخبات عربية دفعة واحدة، وهي المغرب والجزائر والعراق.

تصدر المغرب مجموعته السادسة في تلك النهائيات التي ضمت إلى جواره إنجلترا والبرتغال وبولندا، فيما ودعت كل من العراق والجزائر تلك النهائيات من الدور الأول. اصطدمت طموحات المغرب في دوري الـ16 بمنتخب ألمانيا الغربية الذي أخرجه من البطولة.

عادت مصر للنهائيات للمرة الثانية في تاريخها، في نسخة 1990، وكانت عودتها الثانية في إيطاليا أيضاً لتمثل إلى جانب الإمارات الحضور العربي في المونديال الذي ودعه المنتخبان العربيان من الأدوار الأولى للبطولة.


ظهرت قوة كروية عربية جديدة على الساحة الدولية مع انطلاقة مونديال 1994 في أمريكا، بتأهل المنتخب السعودي لأول مرة في تاريخه إلى نهائيات كأس العالم. وفجر الأخضر آنذاك مفاجأة من العيار الثقيل بعبور الدور الأول للمرة الثانية في تاريخ المشاركات العربية، فيما كان المنتخب المغربي يشارك في النسخة نفسها للمرة الثالثة له في النهائيات، حيث أوقعت القرعة المنتخبين العربيين في مجموعة واحدة.

سبق تأهل المنتخب السعودي إلى مونديال 1994 أربع محاولات لم يكتب لها النجاح، حتى حان موعد التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى أمريكا، وكانت خبرة الأخضر قد نضجت هذه المرة، على جمر التجارب السابقة.

دخل الأخضر التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال أمريكا 1994 على مرحلتين، تحت قيادة المدرب البرازيلي كندينيو، حيث وقع الأخضر في مجموعة ضمت إلى جواره مكاو وماليزيا والكويت، وأقيمت المباريات على شكل بطولتبن مجمعتين بطريقة الذهاب والإياب، حيث استضافت ماليزيا مرحلة الذهاب، وبدأ المنتخب السعودي مبارياته بالفوز على مكاو 6/صفر، ثم تعادل في ثاني مبارياته مع ماليزيا 1/1، قبل أن يتعادل سلباً مع نظيره الكويتي، واحتل المنتخب السعودي المركز الثالث، خلف الكويت وماليزيا بفارق الأهداف.

عاد الأخضر إلى الرياض التي احتضنت مرحلة الإياب لهذه المجموعة، وكان على الأخضر أن يحتل الصدارة حتى يضمن التأهل إلى التصفيات الآسيوية النهائية، حيث بدأ مبارياته بالفوز على مكاو 8/صفر، ثم تبعها بالفوز بثلاثة أهداف نظيفة على ماليزيا، ليدخل مباراته الأخيرة أمام الكويت بتقدم الكويتيين بفارق الأهداف. لكن العويران وماجد عبد الله نجحا في تسجيل ثنائية، خطف بها الأخضر الصدارة والتأهل إلى التصفيات النهائية.

وقع الاختيار على الدوحة لتستضيف التصفيات النهائية بعد ما ضمت أقوى منتخبات القارة، وكان على الفائز ببطاقة المونديال أن يخوض اختباراً صعباً أمام اليابان وإيران وكوريا الجنوبية وكوريا الشمالية والعراق.

بدأ الأخضر مبارياته بالتعادل السلبي مع اليابان، ثم الفوز على كوريا الشمالية 2/1، قبل أن يخطف قلب الدفاع أحمد جميل هدف التعادل في الدقيقة الأخيرة أمام كوريا الجنوبية، وفي مباراته الرابعة يواجه المنتخب السعودي نظيره العراقي الذي تقدم بهدف قبل أن يدرك سعيد العويران التعادل ويهدر خالد مسعد ضربة جزاء، لتنتهي المباراة بالتعادل 1/1. يقرر اتحاد الكرة آنذاك إقالة كندينيو وإسناد المهمة للوطني محمد الخراشي، الذي قاد الفريق في مباراته الأخيرة والهامة أمام إيران، ونجح الأخضر في الفوز 4/2، وتنطلق أفراح غير مسبوقة للجماهير السعودي احتفالاً بأول تأهل إلى المونديال.

خطف الأخضر الأنظار إليه عندما نجح في إنهاء الشوط الأول من مباراته مع هولندا بالتقدم بهدف لنجمه فؤاد أنور، قبل أن تعود هولندا بالتقدم بهدفين في الشوط الثاني. وفي مباراته الثانية أمام المنتخب المغربي الأكثر خبرة في المونديال من الأخضر، سجل الجابر من ضربة جزاء ثم عزز فؤاد أنور التقدم بالهدف الثاني، ليصبح أول لاعب عربي يسجل هدفين في مباراتين متتالين، وانتهت المباراة 2/1 لصالح المنتخب السعودي.

جاءت المباراة الثالثة والحاسمة للأخضر أمام بلجيكا وحارس مرماها العملاق آنذاك برودوم، صاحب الشباك العذراء، لكن تمكن النجم سعيد العويران من تسجيل أفضل وأجمل أهداف البطولة، عندما شق طريقه أمام بلجيكا على الطريقة المارادونية، من منتصف الملعب، فراوغ كل من يقابله قبل أن يسجل هدفاً تاريخياً نقل به الأخضر إلى الدور التالي برفقة هولندا وبلجيكا. في دور الـ16، أنهى المنتخب السويدي أحلام الأخضر بالفوز عليه 3/1، وسجل فهد الغشيان الهدف السعودي الوحيد.

اختتم المنتخب السعودي مشاركته في مونديال 1994 بإنجاز أكسب لاعبيه خبرة وثقة بالنفس، ليعود الأخضر إلى المونديال في النهائيات التالية في فرنسا 1998، بل ظل على هذا الحال على مدار أربعة نهائيات متتالية حتى نسخة 2006، وهو إنجاز لم يسبقه إليه أي منتخب عربي آخر.

وشهدت نهائيات 2002 أسوأ مشاركة للمنتخب السعودي بالخسارة 0/8 أمام ألمانيا، ثم جاءت نتائجه في مونديال 2006، لتؤكد أن مؤشر الأخضر آخذ في الهبوط، فتعادل مع تونس 2/2، وخسر 0/4 أمام أوكرانيا و0/1 أمام إسبانيا، ليبدأ الأخضر الغياب عن المونديال منذ تلك البطولة حتى النسخة العشرين المقرر انطلاقها في البرازيل الشهر القادم، وسيكون فيها المنتخب الجزائري ممثل العرب الوحيد.

لماذا غابت شمس السعودية عن المونديال؟




العويران

فؤاد انور كابتن المنتخب السابق

المدرب الكبير محمد الخراشي

الاعلامي عدنان جستنيه
يعتبر المنتخب السعودي واحداً من أنجح المنتخبات الآسيوية على الصعيد العالمي، حيث يملك تاريخاً عريقاً في الفوز بكأس آسيا لثلاث مرات. كما تمكن من المشاركة أربع مرات في بطولة كأس القارات. وعلى الصعيد الأولمبي، تأهلت السعودية إلى الأولمبياد مرتين.

وعلى مستوى المنتخبات الشابة، حققت السعودية إنجازاً لم يحققه أي منتخب آسيوي أو عربي، وهو تحقيق كأس العالم للناشئين 1989 بعد الفوز على اسكتلندا على أرضها ووسط جماهيرها.

كما نجح "الأخضر السعودي" في أن يكون الممثل الوحيد لعرب آسيا في نهائيات كأس العالم أربع مرات متتالية بداية من مونديال 1994 في الولايات المتحدة, والذي يعد أفضل مشاركاته عندما أبهر الجميع وحقق نتائج مميزة للغاية ببلوغه الدور الثاني.

قاد فؤاد أنور وسعيد العويران رفقاءهم لفوزين متتاليين على المغرب وبلجيكا ليحتلوا المركز الثاني في المجموعة بعد هولندا, قبل أن يسقط المنتخب السعودي في دور الـ16 أمام السويد. وفي مشاركات الأخضر الثلاث التالية 1998 و2002 و2006، خرج في جميعها من الدور الأول.

فشل المنتخب السعودي في التأهل إلى مونديال 2010 في جنوب أفريقيا حين خرج من الملحق الآسيوي أمام نظيره البحريني, ثم عاود الفشل للمرة الثانية على التوالي بعدم الوصول إلى الدور الرابع الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات بطولة كأس العالم عام 2014 التي ستقام بعد أيام في البرازيل.

فتحت ملف فشل المنتخب السعودي في عدم الوصول لكأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية على التوالي , والأسباب التي أدت لتراجع الكرة السعودية الفترة الأخيرة والغياب عن العرس العالمي الذي يقام كل 4 أعوام.

تحدث الناقد الرياضي والإعلامي الكبير عدنان جستنية بداية عن تلك الأسباب قائلاً: "أعتبر عدم الوصول إلى المونديال للمرة الثانية على التوالي نتيجة تراكمات وأخطاء كثيرة حدثت من الاتحادات التي تولت قيادة الكرة السعودية، حيث تم الإبقاء على بعض الأسماء المستهلكة وعدم تجديد دماء المنتخب وعدم الاعتماد على كوادر شابه بعد مونديال 2002 والهزيمة الكبيرة على يد المنتخب الألماني 0-8, بالإضافة إلى عدم الاستقرار الإداري والفني للمنتخب السعودي وكذلك الاعتماد على أسماء استشارية فاشلة."

وتابع جستنية: "في التصفيات الأخيرة من مونديال 2014, و بالرغم من تعاقد الأمير نواف بن فيصل رئيس الاتحاد السعودي السابق مع المدرب الهولندي فرانك ريكارد مدرب برشلونة الإسباني السابق، إلا أن التجربة فشلت لأن المدرب الهولندي كان يرى أنه أكبر من المنتخب السعودي. لم تنجح تجربة المدرب العالمي, وتم التأكد أن الأنسب لقيادة المنتخب السعودي هو المدرب الذي يجيد التعامل مع الجانب النفسي للاعبين مثل الوطني خليل الزياني, والأرجنتيني خوسيه سولاري المدير الفني السابق للجيل الذهبي في كأس العالم 1994.

وأضاف: "أتمنى أن يستفيد مجلس إدارة الاتحاد السعودي الحالي، برئاسه أحمد عيد الذي جاء عن الانتخابات، من الأخطاء السابقة, ويعمل على وضع خطط طويلة الأجل تفيد الكرة السعودية مستقبلا."

كما أوضح المدرب الكبير محمد الخراشي، الذي قاد الإدارة الفنية للمنتخب السعودي من قبل على مستوى المنتخب الأول ومنتخبات الناشئين، أن هناك عوامل كثيرة أثرت على تراجع الكرة السعودية في الآونة الأخيرة.

وذكر أن من تلك العوامل هبوط مستوى أغلب الفرق السعودية وضعف المسابقات, وعدم وجود بنية تحتية متمثله في ضعف المنتخبات في الفئات السنية، وغياب قاعدة جيدة من اللاعبين كمجموعات يلعبون سوياً لفترات طويلة, وبالتالي من الطبيعي أن يدفع المنتخب الأول الثمن غالياً.

وتابع الخراشي قائلاً: "عدم تجديد دماء المنتخب بلاعبين جدد والاعتماد لفترة طويلة على بعض الأسماء, كما أن الأندية تشترك في ضعف المنتخب نتيجة استقطابها لاعبين أجانب في أماكن ومراكز حساسة في الفرق، مما أدى إلى اختفاء المواهب وعدم ظهور لاعبين سعوديين على مستوى عالٍ لتمثيل المنتخب الأول."

وأضاف الخراشي: "أثرت عقلية اللاعب السعودي حالياً في تراجع المنتخب، وذلك في ظل غياب الطموح والاهتمام بعقودهم مع الأندية والاكتفاء بذلك."

بالإضافة لجميع ما سبق, أكد الخراشي أن المنتخب لم يوفق في التعاقد مع المدرب الهولندي ريكارد الذي قاد الفريق في تصفيات مونديال 2014، إذ لم يكن قادراً على احتواء اللاعبين كمجموعة، مما أدى إلى عدم بلوغ المرحلة النهائية من التصفيات المؤهلة.

وتمنى الخراشي مع المرحلة الانتقالية الحالية التي تمر بها الكرة السعودية بقدوم أحمد عيد رئيساً للاتحاد السعودي لكرة القدم عن طريق الانتخابات, أن يكون هناك اهتمام بالفئات السنية على مستوى المنتخبات، وتنظيم مسابقات قوية، والاحتكاك مع مدارس كروية كبرى في العالم.

وعن قيادة المدرب الإسباني لوبيز كارو للمنتخب السعودي في الوقت الحالي، قال الخراشي: "اعتمد اتحاد الكرة مقولة ’الجود بالموجود.‘ قدم كارو نتائج جيدة تمكن من الوصول إلى نهائيات آسيا 2015 في أستراليا. قد نختلف معه بالمطالبة بضم لاعب أو لاعبين للمنتخب, ولكن الجميع يتمنى أن تكون المرحلة المقبلة جيدة, و يعود المنتخب السعودي العاجل إلى العالمية في القريب."

فيما أوضح بندر الأحمدي المدير الفني, عضو لجنة المسابقات السابق والمحاضر في الاتحاد السعودي والمحلل الفني المميز، أسباب غياب المنتخب السعودي عن العرس الكروي الكبير بالبرازيل 2014 قائلاً: "غياب الدراسات والاستراتيجيات في الاتحاد السعودي لكرة القدم وعدم وجود آليه في اختيار مدير فني قادر على قيادة المنتخب يكون لديه طموح البطولات ويعمل على تطبيق استراتجيات الاتحاد."

وتابع الأحمدي: "يوجد تخبط في اختيار مدرب المنتخب الأول، فتارة يكون عالمياً مثل فرانك ريكارد، وتارة أخرى يكون عن طريق الصدفة كما حدث مع لوبيز كارو, حيث تترك لهم الحرية في وضع الاستراتجيات التي تختلف مع قدوم كل مدير فني جديد. هذا في منتهى الخطورة فهذه هي مهمة اتحاد الكرة, وبالتالي هذه التخبطات الإدارية تؤثر على الأمور الفنية."

وأضاف الأحمدي: "أفاد الأمير فيصل بن فهد –رحمه الله- الكرة السعودية جيداً عندما وقع على مذكرة تفاهم وتبادل خبرات مع إنجلترا, مما أدى إلى ارتقاء وتطور الكرة السعودية. ونحن ننتقد أسلوب العمل الحالي دون تجريح, ولكن بهدف عودة الكرة السعودية إلى مستوياتها الكبيرة, وطموح الجميع في إعادة ذكريات جيل مونديال 1994 الذهبي."

وعن رأيه في مدرب المنتخب الحالي, الإسباني لوبيز كارو، قال الأحمدي: "جاء الرجل كخبير في مرحلة الفئات السنية للمنتخبات للنهوض بالكرة السعودية, ثم اختير للعمل كمدير فني للعمل لفترة مؤقتة لحين التعاقد مع مدرب بديل لفرانك ريكارد, ولكن النتائج الجيدة التي حققها في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم آسيا التي ستقام في أستراليا 2015 هي التي دفعت إدارة اتحاد الكرة لاستمراره في الفترة المقبلة."

وتابع: "أختلف مع كارو في بعض الآراء، منها زياراته لمعسكرات الأندية الخارجية في فترات الإعداد، فلا أعرف ما هو الهدف منها, حيث أن جميعها يرتكز على الجوانب البدنية قبل بداية الموسم الكروي, وكذلك إقامته بعض معسكرات المنتخب الأول مثل المعسكر المقبل في إسبانيا، فهو أشبه بالترفيهي، حيث سيواجه فيه منتخبات ضعيفة (جورجيا والمالديف).
لا أرى جدوى من المعسكر، خصوصاً مع انتهاء الموسم الكروي في السعودية وجميع اللاعبين مرهقين. كما أن الاحتكاك ضعيف وليس مع مدارس كروية كبيرة للاستفادة من مواجهتها, بالإضافة إلى أن أول مشاركات المنتخب ستكون في ديسمبر المقبل في بطولة كأس الخليج!"

ولخص الأحمدي الحلول لعودة أمجاد الكرة السعودية في ضرورة دراسة أوضاع الأندية ثم وضع استراتيجيات طويلة الأجل يعمل عليها مدربي المنتخبات وليس العكس, والعمل على إيجاد قاعدة جيدة عن طريق المنتخبات السنية, بالإضافة للاهتمام بتحسين المسابقات المحلية.
فيما حرصت كووورة على الاستماع لوجهة نظر فؤاد أنور، كابتن المنتخب السعودي في الجيل الذهبي في التسعينيات, في تراجع الكرة السعودية حيث قال: "يجب وضع برامج متطورة والعمل على تطبيق الاحتراف بشكل حقيقي. فما نراه حالياً ما هو إلا مزايدات على لاعبين لا تستحق مثل هذه الأرقام, حيث أنهم لا يتواجدون في النادي سوى لساعتين بدون تدريب بشكل صحيح ولا تغذية جيدة بالإضافة إلى السهر طوال الليل وعدم الراحة."

وتابع فؤاد أنور: "في الـ10 سنوات الأخيرة، لا يهتم اللاعب السعودي سوى بالنواحي المالية فقط والمبالغ الخيالية التي تدفع له, فعقد واحد الآن للاعب في بداية مشواره يكفيه لتأمين مستقبله, ومن ثم يقتل طموحه في العمل بجدية، والوصول لتمثيل المنتخب."

وأضاف كابتن المنتخب السعودي السابق: "يرى الجميع تراجع الدوري السعودي, وهذا ما يظهر على الأندية التي تشارك في البطولات الآسيوية, ولا تستطيع مجاراة نظيراتها في الفرق الآسيوية التي تطورت كثيراً, لأن مهارات اللاعبين التي كانت موجودة في السابق هي التي حسمت المنافسات ضد أندية أو منتخبات آسيا، بعكس الآن، حيث أصبحت الكرة تعتمد أكثر على النواحي الخططية والبدنية."

وعن وجهة نظره في أسباب نجاح جيل التسعينيات في الكرة السعودية والوصول إلى كأس العالم وتحقيق نتائج جيدة, أوضح فؤاد أنور: "كان يوجد في فترة التسعينيات نجوم كثر ذوي مهارات عالية مع معظم الفرق السعودية، وكانت الأندية تعتمد على اللاعب المحلي بشكل كبير. أما الآن فالاعتماد على الأجانب مبالغ فيه, كما أن أغلب لاعبي جيلي كانوا يعملون في وظائف عسكرية ورياضية ولديهم دوام رسمي صباحي محافظين على صحتهم في النوم والاستيقاظ مبكراً, بالإضافة إلى التواجد في النادي لـ5 ساعات يومياً على الأقل."

وتابع: "لعبنا في المنتخب كمجموعة لفترة طويلة، وكان اللاعب الذي ينضم إلى المنتخب على مستوى عالٍ جداً بالإضافة إلى لعب مباريات كثيرة على مدار 4 سنوات للوصول لأول مونديال عام 1994."

كما أشار أنور في حديثه إلى عدم الاهتمام في الوقت الحالي بمنتخبات الناشئين والشباب, فمنذ تحقيق المنتخب السعودي بطولة كأس العالم للناشئين عام 1989 التي أقيمت في اسكتلندا، لم يصل المنتخب مرة أخرى إلى المونديال في هذه المرحلة السنية, وكذلك منتخب الشباب باستثناء كأس العالم التي أقيمت في كولومبيا 2011م.

وعن رأيه في المنتخب السعودي حالياً والمدرب الإسباني لوبيز كارو, قال أنور: "أعتقد أنه قاد المنتخب في وقت صعب, ونجح في قيادته للوصول إلى أمم آسيا 2015 في أستراليا, ولكن الاختبار الحقيقي سيكون أولاً في بطولة الخليج ثم كأس آسيا. أرى أن كارو لم يقدم بصمة فنية حتى الآن ولكنه نجح نقاطياً, ولم يستطيع تكوين فريق قادر على المنافسة في بطولة آسيا أو على الأقل الوصول إلى المباراة النهائية, ولكن أتمنى التوفيق وعودة الكرة السعودية إلى العالمية في أقرب وقت."



 

 

 

 

 

 

التوقيع

    

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عشر لحظات غمرت العرب بالفرحة في المونديال عبدالله بن علي الدوسري :: القسم الرياضي :: 0 10-06-2014 11:21 AM
تقرير كامل عن مبارة الأخضر السعودي يغتال أحلام التنين الصيني ويحصد أول 3 نقاط على الطريق إلى استراليا 2015 عبدالله بن علي الدوسري :: القسم الرياضي :: 1 09-02-2013 01:13 PM
السعودي والكويتي وقصتهم المذهله !!!! عبد الرحمن الشمري :: قسم القـــصص والروايـــات :: 6 01-07-2012 10:16 AM
أخبار كأس آسيا ليوم الثلاثاء 7/2/1431 من الصحف عبدالكريم العماري :: القسم الرياضي :: 2 12-01-2011 06:01 AM
أخبار كأس آسيا ليوم الأثنين 6/2/1432 من الصحف السعودية عبدالكريم العماري :: القسم الرياضي :: 0 10-01-2011 06:24 AM

 


الساعة الآن 09:06 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
---