عرض مشاركة واحدة
قديم 29-11-2016, 10:27 PM   #1
 
إحصائية العضو







كاسب النواميس غير متصل

كاسب النواميس is on a distinguished road


:t-t-5-: نبذة مخصتره عن شخصيات من المثاقيل المساعرة

بسم الله الرحمن الرحيم
ذبيت في رجــم من الوبل مــــالي - وقـلبي على جــمر الغضــا له توقـــاد
مال المـلا يا اللي من الهم سالي - ماهـــمه الإ المــاء وذوقــه مـــن الزاد
اللــي مهيـضني كـــثير الــــدوالي - تـغبى لربعـــي ناصـــيتهم تعـــــــماد
تسعمئة فرســان خيل الشمالي - عـلـى العــنيد الله يضـــده بالأضـــداد
يركونهم ربعــي ســـوات النـــهالي - ســــوات النهال اللي من البعــد وراد
خيــــل ال مـثـقال جــميع تصـــالي - وأهل النفايل من على عصر أبن عاد
ياما خـــذوا مـــن طــيبات المـتـالي - وهـــــــذي قـرايعهم تبـاريهم أضـمـاد
وأعطوا شـــجاع دلتـيـن حــــــوالي - ومــــكـثـر فيــها مـــن البـن وقــــــناد
عـــزوه يالضـــفران يا بعـــد حـــالي - والا يجــيني فــوق مـنقـوش الأبـــداد
حـــــيثه يعقب ســابقة كــــل تالي - ويروي الحسيني من علق دم الأكباد
وأمــــا هـــديان زبــــون التـــــــوالي - عـينة تحـفظ الدرج من بطن محشـاد
خـمسة عشر من كف ريف الهزالي - وعـينه على سـبر النظـر توعــد أوعاد
تكـــفون خــلو هاجــس بالمضـــالي - عــيفـوه يالخـــفرات غضــات الأنـــهاد
اللــــي مــنع ذباح غــــفر وعـــــالي - يا الله أقـطـعـه مادامــت النــود تنقـاد
لــــو كـان عـنده كــيـفـة لـلـرجــالي - وحــواف غــدراً لا غـدى الـلاش حـواد
يا مــا دفــعها للحـفـيـف المــــــوالي - وياما رســم لأهـل النضـا رسم الأعاد

هذه القصيدة المشهورة تعود للفارس الشاعر/ ذياب بن عايض ال حميد الرجبان الدوسري عندما غزت أثنتين من القبائل التي كان ذياب قصيراً لهم على قبيلة الدواسر في (الركا) شمال وادي الدواسر.
والقصة معروفه ومشهوره كيف أنذر الفارس ذياب الدواسر وانتصروا في تلك المعركة رقم قلة عددهم مقارنة بالقبيلتين المهاجمه’
ولكن ما وودت أن أطرحه في هذه المشاركة في طيات هذا المنتدى الذي نفخر به هو التطرق للأسماء والألقاب التي ذكرها الفارس ذياب في قصيدته وأثناء على أفعال أهلها في تلك المعركة وغيرها من سالف الأيام.
وسأعمد إلى التطرق إلى كل لقب أو أسم ذكره الشاعر كلاً على حده حتى نثري النقاش ونستمتع بالمشاركات والردود التي تحفظ لنا مناقب أجدادنا الذين نفخر بهم بين كافة القبائل. وسوف أتناولهم بالترتيب الذي أورده الشاعر في القصيدة، ولا يعد ذلك تفضيلا لاحد فالجميع منهم الفرسان والشيوخ الذين تفتخر به القبيلة بأكملها، كما أسال الله أن يتغمدهم جميعاً بواسع رحمة منه.

ال مثقال
المقصود هنا : المثاقيل الضباعين ال أبو سباع المساعره، وقد اشتهروا بالكرم والشجاعة وبرز منهم الكثير من الفرسان والشيوخ ومنهم :
:
1. الشيخ الفارس سعد بن مثقال الضباعين وهو فارس مشهور تم التطرق لسيرته في مشاركة سابقة .
2. الشيخ الفارس محمد بن مثقال الضباعين المساعرة: وهو من المشاركين في تلك المعركة، وقد شارك في الكثير من المعارك التي خاضتها القبيلة ومن أهمها معركة المعتلا الشهيرة، وقد انتقلت له المغازي والشيخة بعد وفاة الفارس سعد بن مثقال..
ومن ما قاله بعد الانتصار في معركة المعتلا الأبيات التالية:
شبعت طيور المتعلا وكلابه - من ولب ربعن مستحين
كلـه لعـينا الــروح ياجـــلابه - ولا لعين جرعات الحنين
ولعيون مجمول رما بسلابه - نهده كـما فنـجـال صـين
3. الشيخ الفارس مبارك بن سعد المثاقيل المساعرة:
هو أبن الفارس المشهور سعد بن مثقال، شارك مع والده في بعض الغزوات والمعارك، وكان يلقب بـــ(راعي المعطا)، وأنتقلت له المغازي والشيخة بعد وفاة الشيخ محمد بن مثقال، وقد وقت الكثير من الغزوات لقبيلته تحت رايته والمجال هنا لا يتسع لذكرها.
ومن أبرز المواقف التي تدل على إقدامه وتمتعه بالفروسية والدهاء الحربي
حينما قامت احد القبائل المجاورة لقبيلة الدواسر من الجنوب بالغزو على القبيلة بواسطة (60) مردوفه، واستطاعوا أن يأخذوا أحد الذيدان التي ترعى على أطراف القبيلة ، حينها تلاحقت الفزاع والزهم داخل القبيلة من أجل أسترداد الأبل من الغزاة ، وكعادة أبناء الدواسر لايتأخرون في تلبية النداء، وقد تلافوا الفزاعة من كل جهة وذهبوا لاسترداد الأبل، ولكن كانت القبيلة اللي كسبت الأبل تستخدم تكتيكا أجبر جميع الفرسان مع شجاعتهم على عدم المقدرة على اختراق هذا التكتيك وهو عندما يلحق بهم فرسان الدواسر كانوا ينزلون (الردفاء) اللي على الخيل وعددهم (60) ليقومون بالرماية يالرماح بينما الـ(60) الأخرين يحرسون الأبل ويسوقونها.
ولم يستطع أحد من الفرسان المتواجدين أختراق هذا الحاجز ماعدا الفارس (مجول بن مربح ال بوسباع المساعرة) حيث أستطاع اصابة (2) من الرماة وقتلهم فيما لايزال عدد المتبقين كثير.
وقد تلاحقت الفزاع أكثر لتعم من لم يسمع بالخبر من قبل وقدم الكثير من الفرسان على رأسهم الفارس (مبارك بن سعد بن مثقال) ولما رآه صاحب الأبل صاح بأعلا صوته (تكفى يامبارك ،، ويلي من الجوع ويلاه) حينها لم يتمالك نفسه وأعتزى أبشر باللبل وأنا أخو (فلوه) وقام ودقل فرسه مخترقاً الحاجز برمحه مما أثار الرعب في قولب الرماة وفرق صفوفهم وبالتالي تمكن فرسان الدواسر من اللحاق بالأبل وأستردادها.
حينها قالم يلعب صاحب الأبل ويقول عندكم البل يا جماعة عطفوها وأشربوا من لبنها ، الا (المعطا) لأحد يجيها ولايقربها لبنها لمبارك وحصانه.
مما حدا أحد الفرسان إلى أن قال (الله أبوك يا،،،،،،، وين نذورها من صبح) فرد عليه صاحب الأبل والله ما غطيت سهومكم يا مساعرة بيض الله وجيهكم لكن والله ما تعاطفت على حيرانها لين لحقها سعد وحصانه. ومن يومها أصبح يلقب بين الفرسان الذين كانوا في تلك المعركة (راعي المعطا) وهو دليل على المحبة بين فرسان القبيلة في ذلك الوقت ، ومحبتهم لمبارك على وجه الخصوص.

4. الشيخ الفارس مترك بن محمد بن مثقال الضباعين:
لقب الشيخ (مترك) بــ(ابوسنيه) نسبتاً لأحد فرسان المشهورين في العصر الماضي وهو (سنيان الذلوق)، وسبب هذا اللقب هو عندما شارك مترك في أحد المعارك وهو يرتدي محزماً تم زخرفته بشكل ألفت أنظار الفرسان، وحينها سأله أحد المتواجدين أن كان هذا المحزم يعود للفارس سنيان ، وهو الذي قد توفي قبل فترة طويله من الزمن ، مما دعا مترك للرد بقوله (أهداني ’إياه) وبعدها صار يلقب بعدة ألقاب مشتقه من أسم سنيان حتى صار يلقب ويعرف في جميع مغازيه بـ(أبوسينه).
وقد أشتهر الشيخ مترك بالكرم والشجاعة وتزعم قبيلته بعد وفاة مبارك بن سعد وهو مايزال صغير في السن.
ومن القصص التي تروى له أنه عندما كان صغيراً في السن لم يتجاوز الخامسة عشر من عمره كان أحد أنسابه وهو الفارس المشهور (محسن بن طريخم الضباعين) يمازحهه بأن الفرس التي تمتلكها يامترك لايمت شكلها لخيول المثاقيل المعروفة والمشهورة وأنه يجب عليه أن يهديها أو يبيعها.
وكان حينها يرد مترك على تلك الممازحة من أبن عمه ونسيبه (أن راده الله أن تشوفها في اليوم الكبير) .
وقد أغارت قبيلة على قبيلة ال بو سباع في غياب أغلب فرسانها ودارت معركة بين الطرفين ، وكان وقتها فرس مترك تحتها (فلوه) تمنعها من الأنطلاق وكان يحاول التخلص منها للحاق بالقوم رغم صغر سنه، وعندما رآه أحد كبار السن من قبيلة ال أبو سباع وهو الفارس (سعد أبوفلح) قال (تكفى يامترك والله اللي لك أهل يفكون العرب من العرب) قال (أمنعني من الفلوه ولك عين تنظر) مما دفع سعد رغم كبر سنه على التعلق برقبة الفلوة وترك فرس مترك حركة الحركة ، وحينما لحق بالمعركة أظهرت تلك الفرس قدرة كبيرة في المناورة والسرعة، وكان كلما ضرب أحد الفرسان الغزاة يعتزي ويقول (خذها من يد صغير على حرة مثاقيل) ويقصد بـ(الحرة) فرسها التي كان عليها.

هذا مايحضرني من فرسان المثاقيل الذي أشار لهم الشاعر في القصيدة السابقة ولاحقاً بأذن الله سوف نتطرق لبقية الأسماء والألقاب للفرسان الذين وردت أسمائهم، كما أتمنى من كان لديه أضافة على هذه المشاركة أو الشخصيات الذي سوف نتناولهم لاحقاً أن يتحفاً بالردود الإيجابية التي تثري تراثنا وتراث ألأجداد ، ختاما شكري لهذا المندى الذي نفخر به وأدام الله الأمن والأمان على مملكتنا الغالية.

 

 

 

 

    

رد مع اقتباس