::: مـنتدى قبيلـة الـدواسـر الـرسمي ::: - عرض مشاركة واحدة - الشكـــــــر
الموضوع: الشكـــــــر
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-05-2014, 10:45 PM   #1
 
إحصائية العضو







بوراجس المشاوية غير متصل

بوراجس المشاوية is a splendid one to beholdبوراجس المشاوية is a splendid one to beholdبوراجس المشاوية is a splendid one to beholdبوراجس المشاوية is a splendid one to beholdبوراجس المشاوية is a splendid one to beholdبوراجس المشاوية is a splendid one to beholdبوراجس المشاوية is a splendid one to behold


افتراضي الشكـــــــر

الشكـــــــر


إن نعم الله على عباده كثيرة ، وآلاءه منتشرة ومتعددة ، ونشاهدها في حياتنا ومن حولنا ، بل وفي أبداننا ( وفي أنفسكم أفلا تبصرون )
فهذه نعمة السمع والبصر ، والنطق والحس ، وهذه نعمة الفهم والعقل وهذه نعمة المشي والقبض والبسط ، كما أن هناك نعمة الأمن والاستقرار فكم من الناس من فقدها ، فلا يدري كيف يصبح وكيف يمسي ، قد هدد بالسلب والقتل والتشريد ، أو هدد بالطرد والهدم ، أو ابتلاهم الله بالزلازل والفيضانات والأعاصير ، التي تشرد الناس ، وتقضي على الأموال والممتلكات ، وغيرها من نعم الله التي لا تعد ولا تحصى (وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ الْأِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ) (إبراهيم:34)
لكن اعلم يا عبد الله أن أعظم النعم على الإطلاق وأكبرها منحة من الله نعمة الإيمان و الهداية للإسلام ، كما قال الله ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِيناً ) (المائدة: من الآية3)
فاحمد الله أن أنشاك في بلاد المسلمين وجعل أباك أمك مؤمنين ، فكم من الناس من حرم هذه النعمة ، وعرض للامتحان والاختبار والبحث عن الهداية الحقيقية التي هي في الإسلام ( وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ) (لأعراف: من الآية43)
وهذه النعم يا عبد الله تحتاج منا إلى شكر وحمد لله تعالى كريم فضله ووافر نعمته وذلك بأن تظهر أثر نعمة الله على لسانك ثناء واعترافا وبقلبك شهودا ومحبة ، وعلى جوارحك انقيادا وطاعة ، فهذا هو علامة الشكر لله تعالى :
علامة شكر المرء إعلان حمده فمن كتم المعروف منهم فما شكر
فاشكر الله على عموم نعمه وواسع فضله ، فإن بالشكر دوام النعم وزيادتها ، وبالكفر والجحود ذهابها واضمحلالها كما قال تعالى ( وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ) (إبراهيم:7)
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه ( إن النعمة موصولة بالشكر ، والشكر يتعلق بالمزيد ، وهما مقرونان ، فلن ينقطع المزيد من الله حتى ينقطع الشكر من العبد )
وقال الفضيل بن عياض رحمه الله (عليكم بملازمة الشكر على النعم ، فقل نعمة زالت عن قوم فعادت إليهم )
ومن يسد معروفا إليك فكن له شكورا يكن معروفه غير ضائع
ولا تبخلن بالشكر والقرض فاجزه تكن خير مصنوع إليه وصانع
إن من شكر الله على نعمه وحمده على فضله التوجه إليه ، والخضوع بين يديه بأداء أوامره والابتعاد عن نواهيه ، وذلك هو مفهوم العبادة لله تعالى كما قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ) (البقرة:172)
وقال تعالى لآل داود عليه السلام ( اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ) (سـبأ: من الآية13)
فالشكر الذي يريده الله تعالى ويحبه هو الذي أمر به المرسلين وجميع الناس بالعمل والطاعة والعبادة



الدكتور الشيخ : سعد فجحان الدوسري
المصـــــــدر

 

 

 

 

    

رد مع اقتباس